الأورس بلوس

سلال المواطن ليس كسلال الوزير

يبدو أن عبد المالك سلال كمواطن أكثر جدية من عبد المالك سلال كوزير أول، فبعد أن عهد الشعب الجزائري “سلال” كشخصية ذات حس فكاهي عندما كان على رأس الحكومة الجزائرية  ظهر سلال المواطن أمس وهو يقوم بواجب العزاء لعائلة قائد الدرك الوطني الراحل “بوسطيلة” أكثر جدية ولم يتلفظ سوى بكلمتين رغم إلحاح وسائل الإعلام على أخذ تصريح منه، فقد اكتفى المواطن سلال بقول “الله يرحمه” وبدعوته بالتوفيق للأمين العام لحزب الأفلان جمال ولد عباس، فهل اكتشف سلال منذ رحيله عن الساحة السياسية أنه إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب أم المناصب السامية هي من تجعل الصخرة بلبلا؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق