ثقافة

“سماح بشير” مشروع كاتبة شابة استطاعت أن تنفذ إلى عالم الأدب بخمس اصدارات أدبية متنوعة

في سن 18 استطاعت أن تحصد لها ما يربو عن 5 اصدارات، بعديد الأرقام التي اقتحمت كل من القصة والرواية كما الشعر، هي مشروع الكاتبة التي  أتقنت فن الالقاء والمحاضرات، ووضعت بصمة لها في عديد الملتقيات الثقافية، لتفرض نبض حروفها على مسامع أهل الأدب، من ولاية بومرداس تطل كشغف بفن الأدب، لتضع في قالب الفرحة أحلامها وأمانيها، ولتحجز مع الأمل مجموعة قصصية مؤثرة في متنها عديد الحكايا التي تعمل على تنمية الإنسان، ورؤيته للأمور بمنطق آخر، ورغم صغرها الابداعي إلا أنها ترى أن المبدع لا يحق له أن يلغي أعماله فقط لأن العمر من يحكم بذلك، هي التي أرادت أن تكون ضمن قافلة الأدب فكان لها ذلك، فأصدرت عديد العناوين الملهمة، وعن التتويجات، فقد تحصلت على المرتبة الثانية بالأردن لمسابقة لقصة القصيرة، وكرمت بتكريمات في مختلف المحافل الدولية، كما أنها  منخرطة في عدة نوادي ومجلات دولية، والكثير من البوح الذي يحمل معه شمعة لا تنطفئ أبدا من اللإلهام في هذه الدردشة:

ــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ــــــــــــــــــــــــ

– متى أدركت بصورة حاسمة وبوضوح كامل أن موهبتك تقودك لتكوني كاتبة؟

أدركت بصورة حاسمة ووضوح كامل أن موهبتي تقودني لأكون كاتبة وذلك قبل ثلاثة سنوات تقريباً، كان حدث وفاة الوالدة رحمها الله هو الحدث الكبير الذي جعلني  أهتم و أطور من كتاباتي أكثر.

– كيف تنشأ فكرة الكتابة لديك…هل تأتيك كومضة؟

أنا أكتب في أي وقت و في أي موضوع حديد، وأي موضوع يطرأ علي أكون مستعدة للكتابة فيه في أي لحظة، يعني تنشأ فكرة الكتابة في كل حين وكل مكان ووقت.

– فيما يخص الفعل الفيزيائي للكتابة، بأي وسيلة تفضلين الكتابة في العادة؟

أفضل الكتابة دائما على الورق أحسن من الحاسوب، لأن هذا يجعلني ارتاح جيداً وأتذوق طعم الكتابة.

– 32 قصة ورواية، وما يربو عن 20 قصيدة، ماذا عن المواضيع التي تحبين اقحامها داخل نصوصك، وهل تفضلين نوعا أدبيا عن آخر، أقصد أين تجدين نفسك في القصة أم الراوية أم الشعر؟

نعم كتبت 32 قصة مختلفة وكذلك ما يفوق 20 قصيدة، أما المواضيع التي أحب اقتحامها بنصوصي لا فرق، إنما أحب الكتابة في كل المواضيع و لكل الفئات إلا السياسية ، وأجد نفسي في كل من القصة والشعر والرواية .

– المتفحص لبعض اصدارتك “من أجل غد مشرق للبشرية”، “السعادة”… هل يمكن القول أنك خلقت لتزرع البسمة والفرح، أم أنك تحاولين توظيف ما تحسين أنه غائب عنك؟، ألا تكتبين للألم بنكهة الأمل؟

مجموعتي القصصية كتبتها من أجل زرع البسمة و الفرح، ومعظم قصصي الأخرى كتبتها للألم بنكهة الأمل .

– كيف كان رأي النقاء والجمهور على حد سواء عند تلقيهم لإصدارتك في عمر صغيرة “18 سنة”؟

عن رأي الجمهور والنقاد فقد تلقيت الدعم من أدباء وأساتذة وأصحاب المراكز الثقافية خاصةً في المناسبات الوطنية وغيرها، وكنت دائما أتعرض للأسئلة عديدة لكل من يقرأ لي، خاصةً في الاجتماعات الثقافية .

– هل ندمت على اصدار بعض المؤلفات، كأن تقولي مثلا: “لو تريث قليلا لكان المؤلف أحسن” هل حدث لك ذلك؟

لم أندم قطعا على ما اصدرته لحد الآن، الحمد لله فالمشوار مازال طويل.

 

– ماذا عن جديد في عالم الكتابة، اعتقد أن لديك من الوقت ما يكفي لإصدار العديد منها؟

نعم أكيد أحضر لعدة إصدارات مختلفة والمفاجأة ستكون في أكبر مشروع أدبي في الأمة العربية وغيره من إنجازات.

– توجت بالمرتبة الثانية بالأردن في القصة القصيرة وتكريمات في بعض الدول، هل حضرت هذه المناسبات، صفي لنا تجربتك؟

توجت بالمرتبة الثانية لمسابقة القصة القصيرة بالأردن عن طريق النت كان شعوري وقتها مزيجا من الفرحة الممزوجة بالدهشة، مما رفع من ثقتي في نفسي لأنها كانت أول مشاركة لي و مع ذلك حزت على المرتبة الثانية، أما عن التكريمات فكانت من عدة دول ومجلات، كحصولي على العضو المميز بأحسن مجلة، وعملي كمستشارة لغوية لمجلة ندى الدولية للأدب، كانت تجربة رائعة حقا.

– من الكتاب الذين لا تزالين تعتزين للقراءة لهم؟

ن أكثر الكتاب الذين اقرأ لهم الكاتب محمد درويش ، وكذا أحب القراءة للكتاب المبدعين الذين اقتحموا الساحة الأدبية حديثا.

ر. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق