وطني

سندخل سباق الرئاسيات ولو قيل عنا “ارانب”!

قال إن شراء الذمم في السينا طال جميع الولايات.. بلعيد عبد العزيز:

تشهد جبهة المستقبل حالة امتعاض كبير في أعقاب حرمان الحزب من مقعد السينا الوحيد لولاية اليزي وإعادته إلى سلة الحزب العتيد بحسب ما أورده التقرير النهائي للمجلس الدستوري الأمر الذي أدخل بيت المستقبل نفق التظلمات الإدارية والشعور بالتضييق على هذه التشكيلة التي يقول قياديوها والمتعاطفين معها أنها بدأت تكبر سياسيا بخلاف قواعد اللعب السياسي حتى أصبحت “تخيف” أطرافا من الطبقة السياسية مثلما أصبح آخرون يضعون لها ألف حساب..

احتجت جبهة المستقبل على حرمان تشكيلتها السياسية من المقعد الوحيد الذي تحصلت عليه في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة بولاية إليزي أقصى شرق البلاد .
ووصف حزب الدكتور بلعيد عبد العزيز إلغاء مقعد الجبهة لولاية إليزي الذي تحصلت عليه أول الأمر عبر مرشحها “معطا الله عمر” رئيس المكتب الولائي وعضو المجلس الشعبي الولائي بأنه قمة “الظلم” والجور الإداري.
واتهم الحزب في بيان صدر خلال اجتماع مساء أمس الأول، في أعقاب إعلان المجلس الدستوري للنتائج النهائية لـ “السينا” والي ولاية إليزي بالوقوف وراء حرمان جبهة المستقبل من مقعدها لصالح الحزب العتيد .
حيث جاء في البيان المقتضب “بناء على وقائع مفبركة من طرف والي ولاية إليزي الذي يتحمل كل المسؤولية عن هذا الفعل وتبعاته وهذا احتقار وطعن في شرف المنتخبين ومصداقية العملية الانتخابية”.
وكانت جبهة المستقبل قد فازت بمقعدين بداية ظهور نتائج السينا ويتعلق الأمر بمقعدي ولاية الأغواط وإليزي قبل أن يسحب منها مقعد ولاية الأغواط ثم تجريدها من تمثيل ولاية إليزي بحسب ما وثقه المجلس الدستوري في ختام محاضره الرسمية وبالتالي إسقاط جبهة المستقبل نهائيا من قائمة الفائزين بالتمثيل الشعبي بمجلس الأمة.
وكان قبلها رئيس الحزب قد أطلق تصريحات على هامش ندوة وطنية خاصة بالمرأة تطرق فيها الدكتور بلعيد عبد العزيز إلى سير انتخابات السينا السبت المنصرم واصفا إياها بـ “المفبركة” وبالعملية التي قادها التخلاط وشراء الذمم باستعمال المال الفاسد عبر جميع ولايات الوطن ودون استثناء، وهي التصريحات النارية التي اعتبرها متابعون سببا في سحب مقعدي الأغواط وإليزي من الحزب لصالح منافسين آخرين.
وفي ذات المناسبة تطرق الدكتور بلعيد عبد العزيز الذي يعتبر أول سياسي ينتمي إلى حزب أعلن صراحة عن ترشحه لخوض غمار رئاسيات الربيع المقبل إلى هذا الاستحقاق الهام مجددا عزمه دخول معترك الرئاسيات “حتى وإن قيل عنا أننا أرانب..” رافضا في الوقت نفسه الاحتكام إلى التعاليق والقراءات السياسية بخصوص رئاسيات الربيع القادم والتي اعتبرها بالقرار السيد للشعب حسب وصفه.
وكان رئيس جبهة المستقبل الذي رفع حصيلته من مقاعد الغرفة السفلى إلى 14 مقعدا في تشريعيات 04 ماي 2017 بزيادة مقعدين عن تشريعيات 2012 قد خرج من معترك رئاسيات 2014 في المركز الثالث بعد كل من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ومرشح طلائع الحريات علي بن فليس.
ويعتبر ملاحظون حزب جبهة المستقبل قوة سياسية صاعدة ما دفعت بالحزب في ختام مؤتمره الثاني أواخر السنة المنقضية الإعلان عن تكرار تجربة ترشيح الدكتور بلعيد عبد العزيز للرئاسيات المنتظرة خلال شهر أفريل القادم.

عبد الرحمان شايبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق