محليات

سنوات تنموية عجاف بـ”سطحة الديـر” في تبســة

أقصيت من مختلف المشاريع

يرى أغلب سكان منطقة سطحة الدير ببلدية عين الزرقاء بولاية تبسة، أن تصعيد الحركة الاحتجاجية هو السبيل الوحيد لدفع السلطات للاستجابة لمطالبهم التي لا تعد ولا تحصى والتي تمتد إلى جميع جوانب الحياة اليومية ويقولون إن مطالبهم هي أحلام العيش الكريم وتبقى نقائص الستينيات والسبعينيات هي نفسها المطروحة اليوم.
وحسب حديث ممثل السكان مع “الأوراس نيوز” أن المطالب يمكن تصنيفها ضمن الأولويات وأولها هو ضرورة ربط المنطقة بالكهرباء وفك العزلة وحفر الآبار بالنظر إلى أن هذه المنطقة لها امتيازات فلاحية ورعوية حيث أغلب المناطق المجاورة لها تتمتع بهذه النعمة التي يحرم منها سكان المنطقة وبالتالي استمرار معركتهم التقليدية من أجل الظفر بكل الوسائل التقليدية في حياتهم اليومية التي يعيشونها مع التهميش والحرمان والعزلة بسبب افتقارها لأبسط ضروريات الحياة.
ويقول ذات المتحدث أن المنطقة لم تستفد منذ فجر الاستقلال إلى يومنا هذا من مشاريع التنمية المحلية وهو ما تعكسه وضعية قطاع التربية والصحة والثقافة والرياضة والهياكل القاعدية وغيرها، وحسب شكاوى السكان فإن الماء الشروب هو حلم آخر نتيجة الجفاف لفترات طويلة من الزمن مما يضطرون في غالب الأحيان إلى الاستنجاد بمياه الآبار متحمّلين بذلك أخطار الإصابة بالأمراض المتنقلة عن طريق المياه الذين أكدوا في أكثر من مناسبة بأن أحلامهم أكبر بكثير من الإمكانيات التي وضعت تحت تصرفهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق