ثقافة

“سواد الثلج” رواية مثيرة تروي تفاصيل اجتماعية للكاتبة الشابة “رانيا ربيعي”

إصدار جديد يدخل الساحة الأدبية بولاية خنشلة

تدعمت الساحة الأدبية بولاية خنشلة بإصدار جديد موسومة بعنوان “سواد الثلج” للروائية الشابة رانيا ربيعي والصادر عن دار المثقف للنشر والتوزيع، أين سلطت الكاتبة الشابة في روايتها على موضوع اجتماعي حساس في الوطن العربي وهي أول تجربة لها في مجال الكتابة الورقية وهو “التعدد” وأرفقته بالنتائج المترتبة عنه وأبرزها الانفصال الذي يأتي كحل لا مفر منه في أغلب الأحيان.

وقد تحدثت عن الموضوع بنظرة مختلفة عما عهدناه، وسردت أحداث الرواية بلسان الطفولة المسلوبة التي يقضي أصحابها حياتهم بحثا عنها ليعيدوها دون جدوى.

كما أبرزت من خلال هذه الرواية تأثير التعدد وما يصحبه من مشاكل على الأطفال وعلى صحتهم النفسية وكيف يؤدي انفصال الوالدين الذي يأتي كحل لا مفر منه في نهاية المطاف إلى تدهور الأبناء والحزن والخوف اللامتناهي الذي سيرافقهم دائما وأبدا في كل علاقاتهم، كما وضحت تلك العلاقة العبثية التي تربط الإنسان بماضيه فلا يتمكن من التجرد منه كليا ولا من العودة إليه ليعيشه مرة أخرى.

وقد اختارت الكاتبة عنوان “سواد الثلج” لروايتها وهو عنوان مثير للاهتمام ومناقض للعادة، ولكن الكاتبة تراه حقيقيا أكثر ويحاكي بصدق عمق تناقضاتها وأفكارها المبعثرة، حيث اعتدت دائما الخروج عن المألوف والخروج عن السرب ولا يستهويها ما يستهوي الجميع، واعتدت على التحدث عن المواضيع المهمشة التي لا تثير اهتمام غيرها وحتى المواضيع المثيرة للجدل لكن من منظور آخر مهمش، وعمدت أن تخالف نفسها حتى في العناوين وغيرها من التفاصيل.

وقامت الكاتبة رانية ربيعي بتقديم إصدارها الجديد بعد أن استضافتها المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية خنشلة وذلك عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عبر صفحتها الرسمية، وذلك  في سلسلة مواصلة جلساتها الثقافية لتقديم اصدارات جديدة لكتابة محليين، وكان الدور على الروائية والكاتبة الشابة رانيا ربيعي التي قدمت إصدارها الجديد سواد الثلج للمتابعين وقامت بإعطاء تفاصيل مثيرة حوله.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.