فضاء الجامعة

سوسبانس بالجامعات الجزائرية حول مجلات “ج”

مصير آلاف طلبة الدكتوراه والأساتذة مرتبط بالنشر فيها

تترقب الأسرة الأكاديمية بمختلف الجامعات الجزائرية هذه الأيام الموقع الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجريدة الرسمية للجمهورية الإفراج عن قائمة المجلات التي ستدخل تصنيف “ج” إذ أن الأغلبية الساحقة من المجلات العلمية والمتاحة على موقع الأرضية الإلكترونية للمجلات العلمية متواجدة خارجة التصنيف، خاصة أن آخر قرار لقائمة المجلات العلمية في هذا التصنيف “ج” كان في 21 جوان من السنة الجارية حسب ملحق القرار رقم 586 الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لم يحمل سوى 37 مجلة علمية فقط تراوحت سنة تأسيسها بين عامي 1971 و2015 موزعة على مختلف التخصصات المعرفية مما يقلل أكثر من حظوظ النشر بها فعلى سبيل المثال لا توجد غير ست مجلات فقط ممن يستقبل مختلف المقالات العلمية بتخصص علوم الإعلام والاتصال وهذا ما يجعل عملية النشر العلمية بها لاستكمال متطلبات الحصول ومناقشة أطروحة دكتوراه الطور الثالث ل م د، وكذا التأهيل بالنسبة للأساتذة حاملي دكتوراه علوم.

هذا الوضع جعل الأسرة الأكاديمية تترقب أي جديد وتتغذى بالشائعات حول وجود مجلات ستضاف قريبا إلى الأرضية الرقمية للمجلات العلمية في التصنيف “ج” ورفعها من 37 مجلة إلى قرابة 80 مجلة علمية في هذا التصنيف، رغم أن الكثير من التخصصات المعرفية العلمية في الفروع التقنية والعلمية تشترط النشر في مجلات من تصنيف “ب”.

تجدر الإشارة إلى أن المجلات العلمية وما تحتويه من مقالات علمية في مختلف المجالات والتخصصات المعرفية يعد مؤشرا على نوعية وقيمة هذه المجالات سيما فيما يتعلق بعدد مرات التحميل للمقال، وكذا الإحالات والتهميش من كل مقال وهذا ما يعكس التوجه نحو عالمية البحث، وأصبحت درجة علمية المجلة وقيمتها المعرفية بين مختلف المجلات العلمية المحكمة تعبر فعلا عن مستوى رقي الإنتاج المعرفي في جامعة من الجامعات وهو التوجه الحديث في البيئة الجامعية العالمية، بل منهم من يملك عشرات المقالات في أرقى المجلات العالمية كمجلات سكوبيس وa++.

ب.هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق