محليات

سوق جواري مغطى على الورق فقط بحي كشيدة في باتنة!

غمرته النقائص قبل أن تغمره مياه الأمطار

يشتكى تجار السوق الجواري المغطى بحي كشيدة في بلدية باتنة، من عديد النقائص والمشاكل التي باتت تعتري نشاطهم، في الآونة الأخيرة، ما جعل العديد منهم يهجرون هذه المرفق التجاري، في حين ناشد المتبقون منهم السلطات وعلى رأسهم والي الولاية التدخل من اجل إعادة تهيئة هذه السوق الجواري في القريب العاجل.

“الأوراس نيوز” وعلى اثر زيارة ميدانية قادتها إلى السوق الجواري بحي كشيدة، وقفت على ظروف مزرية يتخبط بها التجار والسوق على حد سواء، فالأخير بدت ملامح الاهتراء على جدرانه، أما أسقفه المهترئة أيضا باتت تسمح بتدفق مياه الأمطار على محلات التجار، التي تنعدم بدورها على عديد الضروريات في مقدمتها المياه، على حد تصريح المعنيين، فضلا عن اهتراء شبكات الصرف، وغياب دورات المياه، ولم تتوقف معاناة تجار سوق كشيدة عند هذه النقائص بل تعدتها إلى انشغالات أخرى، حيث أشار تجار إلى تراجع إقبال الزبائن على هذه السوق لأسباب يجهلوها، غير أنهم أيقنوا أن جزءا منها مرتبط بعزوف العديد من التجار على مزاولة نشاطهم داخل السوق، نظرا لجملة المشاكل التي حولته إلى مرفق تجاري دون روح، التجار سئموا من هذه الوضعية التي يعيشونها يوميا داخل سوق كشيدة، حيث لم يخف بعضهم رغبته في غلق محله ومغادرة هذه المرفق بسبب تراجع إقبال الزبائن، وأكدوا أن الحل الوحيد لعودة المياه إلى مجاريها على مستوى السوق الجواري هو تدخل السلطات في اقرب الآجال، لتهيئة السوق الجواري حتى يتسنى للتجار مزاولة نشاطهم في أحسن الظروف.
من جهته رئيس بلدية باتنة، ملاخسو نور الدين، كان قد أكد أنه سييتم الشروع في توسعة السوق الجواري بكشيدة وتهيئته وهي نفس العملية التي سيستفيد منها السوق الجواري بحي برج الغولة من خلال إزالة المحلات المشيدة بداخله التي لم تستغل من طرف أصحابها نتيجة ضيق مساحتها وكذا عرقلتها لصفو نشاطهم ،وذلك لإرساء قواعد جديدة تجبر التجار على إعادة مزاولة أنشطتهم التجارية بها دون احتلالهم للأماكن العمومية.

أسامة ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق