محليات

سوق عين جـاسر يغرق في قمامة تُجاره

لا حملات تنظيف، ولا مراقبة للنشاط التجاري والمذبحي

يشهد السوق الأسبوعي ببلدية عين جاسر حالة كارثية على مستوى النظافة سواء داخل المحيط الذي يمارس به نشاط البيع والشراء، أو خارج أسواره بالقرب من الطريق المؤدي إلى بلديات الحاسي، وادي الماء وقصر بلزمة، وكذا المنطقة المخصصة لبيع أعلاف المواشي التي أصبحت بمثابة مكب لمخلفات الأعلاف والتبن وباتت تشوه محيط السوق ومعه منطق النشاطات الأخرى وكذا سكنات المواطنين.

ورغم وجود متسع من الوقت لعملية التنظيف بهذا السوق كونه أسبوعي ويقام كل يوم سبت إلى أن زيارة ميدانية خاطفة قامت بها “الأوراس نيوز” الأحد الماضي كشفت أن عملية تنظيف السوق من المخلفات البلاستيكية والكارتونية الخاصة ببيع مختلف مستلزمات المنزل والأغراض الشخصية كالأحذية والملابس من الأمور التي تعد خارج أجندة القائمين عليه، حتى أن تسويفها إلى نهاية الأسبوع يجعل كل السكنات والعمارات المحاذية للسوق تحول إلى مرمى نفايات طبيعي لمخلفات السوق بفعل الظروف الجوية، وهذا ما جعل أرضية السوق أشبه بمفرغة عمومية مفتوحة على الهواء، فضل عن اعتباره فضاء لتفريخ الأمراض والأوبئة بمختلف أنواعها والتي تهدد السكان بمختلف الأمراض الناجمة بفعل الأوساخ المتراكمة.

كما أن مثل هذه المناظر البيئية السلبية من شأنها أن تفسد السمعة المعروفة عن هذا السوق وتموقعه الاستراتيجي كون يمثل نقطة ربط بين ثلاث ولايات باتنة وسطيف وكذا ميلة بسبب التموقع الحدودي لبلدية عين جاسر أقصى شمال ولاية باتنة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة الكارثية للسوق لم تتوقف عند حدود مخلفات العمليات التجارية فحسب بل تجاوزتها أيضا إلى المذبح المتواجد داخل محيط السوق والذي يعرف حالة كارثية هو الآخر على مستوى عمليات الذبح وأرضية المذبح وهو ما أشارت إليه “الأوراس نيوز” في أعدادها السابقة.

هشام. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق