بلديات تحت المجهر

سيقوس بأم البواقي… بلدية تُسقى فيها التنمية بـ”التقطير”!

"الأوراس نيـوز" تجوب مختلف مشاتي البلدية وتعيش يوما كاملا مع سكانها

تتربع مدينة سيقوس بولاية أم البواقي، على مساحة تصل إلى 207 كلم 2، بتعداد سكاني يتجاوز الـ 20 ألف نسمة، أغلب أراضيها صالحة للزراعة، حيث تُعرف بزراعة الحبوب وصناعة الطوب، من خلال انتشار المحاجر بمختلف مداخل ومخارج البلدية، خاصة على مستوى المناطق المعزولة،هذا وقد استفادت منطقة سيقوس خلال التصنيف الإداري من ترتيب دائرة تشمل بلديتي سيقوس والعامرية، أين أضحت مدينة سيقوس تتمتع باسم “دائرة لكن في هيئة دوار كبير لافتقارها للعديد من المتطلبات، ما جعلها متأخرة بأغلب القطاعات التنموية وتعيش دورة زمنية لا علاقة لها بسنة 2019، لينطبق عليها المثل القائل “اللي يزرع الريح يحصد غبارو” بسبب افتقار المنطقة لمشاريع تنموية جديدة تساهم في النهوض بالمستوى المعيشي لسكان المنطقة.

 

الشباب يُطلقون الفلاحة بالثلاث

يشتكي أغلب الفلاحين بمدينة سيقوس من عزوف شباب المنطقة من مزاولة نشاط الفلاحة، بعد انطلاق مشروع الاسمنت الذي استفادت منه البلدية مؤخرا، ما أدى لعدم زراعة عشرات الهكتارات في ظل انعدام اليد العاملة، وهو ما حول أراضي فلاحية إلى أماكن لرمي القمامة، أين طالب فلاحو البلدية بضرورة رفع الدعم الفلاحي وتزويدهم بالعتاد الفلاحي لتسهيل عمليات الحرث والبذر وكذا الرفع من قيمة المنتوج الذي لم يتغير سعره منذ 10 سنوات، ما جعل تكلفة زراعة الهكتار الواحد من الأراضي يتجاوز الـ 7 ملايين سنتيم، في المقابل يتم بيع المحصول الفلاحي بأسعار لا تلبي رغبات الفلاح البسيط، أين أكد عشرات الشباب في حديثهم مع “الأوراس نيوز” أن العمل بمجال الفلاحة أصبح غير مربح ولا يلبي حاجياتهم اليومية.

 

بذور رديئة تهدد جودة المنتوج

واشتكى الفلاحون من رداءة نوعية البذور الموزعة على مستوى مدينة عين امليلة ما جعل نوعية المحاصيل الزراعية رديئة بالمقارنة مع سابقتها منذ سنوات التي يشهد لها بنوعيتها الرفيعة، في المقابل عبر الفلاحون عن استياءهم من الإجراءات الإدارية التي تتخذها المصالح الفلاحية في توزيع البذور، والتي تتجاوز مدة الشهر أحيانا، في ظل قيام الفلاحين بالدفع بمدينة عين فكرون ليتم استلامها من مدينة عين مليلة، وهو ما يجعل موسم البذر مهددا في ظل وود أيام معينة للبذر وتجاوزها يهدد جودة المنتوج الفلاحي.

 

بلدية محرومة من برامج السقي

اشتكى الفلاحون المقيمون ببلدية سيقوس من انعدام برامج السقي لأن أغلب المنتوج بالمنطقة يعتمد على تساقط الأمطار الموسمية خاصة خلال فصل الشتاء، وزراعة القمح الصلب والشعر والقمح لا غير، أين طالب الفلاحين بضرورة استفادة البلدية من “سد أوركيس” من أجل زراعة منتجات جديدة خاصة منها الفواكه كون الأراضي بمنطقة سيقوس خصبة، كما اشتكى عشرات الفلاحين من الحظر المفروض على منح الرخص المتعلقة بحفر الآبار بالرغم من أن بلدية سيقوس ليست منطقة محرمة لاحتوائها على ثروة مائية وفية معتبرة تحتاج للاهتمام أكثر من قبل المصالح الفلاحية لاستغلالها الجيد، وتنويع المحاصيل الزراعية من زراعة الخضر والفواكه التي يتم دائما جلبها من مختلف البلديات المجاورة لمنطقة سيقوس.

 

المسالك المهترئة تزيد من عزلة السكان

تعيش أغلب مشاتي بلدية سيقوس في عزلة منذ سنوات، في ظل عدم تسجيل أي مشاريع تخص فتح المسالك الريفية، حيث لم تتجاوز آخر حصة استفادت منها البلدية الـ 5 كلم  والتي تشارف الأشغال على الانتهاء، والتي اعتبرها سكان المنطقة بغير الكافية خاصة وأن البلدية تحتاج لما لا يقل عن 40 كلم من المسالك الريفية من أجل فك العزلة عن مختلف المشاتي التابعة لبلدية سيقوس بنسبة لا تتجاوز الـ 5 % على الأقل، وفي ذات السياق سُجل تلف العشرات من المسالك الريفية التي تم تشييدها مؤخرا، أين سجلت العزلة على مستوى مشاتي “العقلة” و”أولاد فلات” و”أولاد جفول”، فيما لازالت الأشغال جارية على مستوى الطريق الرابط بين منطقتي “طاكزة” و”أولاد رابح”، هذا وقد أفادت مصادر مسؤولة بالمجلس البلدي لسيقوس أن الأشغال المتعلقة بالمسالك الريفية ستنطلق خلال شهر مارس المقبل والتي سيتم الإعلان عن المقاولة المستفيدة من المشروع قريبا، يبقى للإشارة فقد اضطر العديد من الفلاحين لانجاز مسالك ريفية من مالهم الخاص بهدف تسهيل عملية مرور مركباتهم وكذا سهولة التنقل، خاصة وأنه تم تلف عديد المركبات جراء صعوبة الطريق.

 

أراضي العرش مشكلة أخرى

تعرف أغلب الأراضي الفلاحية ببلدية سيقوس حالة من النزاعات حول أحقية من بهذه الأراضي الذي ظل النزاع بها لأزيد من 30 سنة، فأغلب الأراضي تعود لأراضي العرش، وهو ما أدى لعزوف الشباب عن الولوج في مجال الفلاحة في ظل غياب الدعم عن المنطقة، في وقت أكد الفلاحون أنهم قاموا بإيداع ملفاتهم المتعلقة بتسوية وضعيات أراضيهم العالقة، لكن لم يتلقوا الرد من المصالح الفلاحية بعد، حيث تبقى الشهادة الضريبة العائق الأكبر أمام الفلاحين بالولاية من أجل الاستفادة من برامج الدعم خاصة وأن أغلب الفلاحين بسيقوس لا يمتلكون هذه الشهادة وغير مؤمنين لدى صندوق التضامن الاجتماعي، ما أدى بهم لمزاولة نشاطهم الفلاحي بطرق تقليدية. مطالبين الجهات المعنية بمديرية الفلاحة بضرورة منحهم عقود ملكيتهم للأراضي من أجل النهوض بقطاع الفلاحة بالمنطقة خاصة وأن سيقوس منطقة فلاحية بامتياز.

 

عطش منذ أشهر

تعاني أغلب المشاتي التابعة لبلدية سيقوس العطش منذ سنوات في ظل قلة عدد الأنقاب الموجهة للاستهلاك، حيث استفادت البلدية من نقب واحد فقط يرتقب الانطلاق الأشغال به قريبا، فيما تم اقتراح المقايضة على مستوى النقب الموجود بمصنع الاسمنت خاصة وأن النقل احتوائه على مياه عذبة جيدة للشرب،على عكس باقي الأنقاب التي تحوي أغلبها على مياه مالحة غير صالحة للشرب.

وفي ذات السياق، سجلت مصالح الجزائرية للمياه تسربات يومية على مستوى الأنقاب في ظل غياب الرقابة، أين أرجع المسؤولين نقص مردود المياه بسبب الإيصال العشوائي الذي تجاوز الـ 40 في المائة وكذا استعمال أغلب المواطنين للمضخات ما يضطر لقطع الكهرباء لتصل المياه لأغلب مشاتي البلدية.خاصة وأن أنقابA3، D410، D4 أضحت غير كافية لتزويد المشاتي بالمياه الصالحة للشرب، وهو ما يستدعي  تدعيم البلدية بمركز جوفي بسعة ضخمة على مستوى منطقة رأس العين وكذا دراسة اقتراح استفادت البلدية من “سد أوركيس” والذي يعد دراسة مركزية تستدعي تدخل الوزارة الوصية للفصل في مدى امكانية توجيه خدمات السد للسقي الفلاحي، وكذا القضاء على الإيصال الغير قانوني لقنوات المياه، وكذا تدعيم مؤسسة التسيير بمعدات جديدة حسب ما أكدته المصالح البلدية بسيقوس. وفيما يتعلق ببرنامج سنة 2019 فقد أكدت ذات المصادر عن استفادت البلدية من 14 عملية من بينها 8 عمليات يرتقب الانطلاق بها قريبا.

 

قنوات صرف منذ الحقبة الاستعمارية

وفيما يتعلق بقنوات الصرف الصحي فقد سجل تلفها على مستوى عديد المشاتي خاصة وأن أغلبها لم يتم تغييره منذ الحقبة الاستعمارية، وهو ما أدى بالمئات من سكان المشاتي لاستعمال مختلف الوسائل البدائية للتخلص من مياه الصرف الصحي خوفا من اختلاطها بمياه الصالحة للشرب، مطالبين بضرورة تدخل الجهات الوصية بمديرية المياه من أل الوقوف على اهتراء قنوات الصرف الصحي والتي أضحت تستدعي تدخل استعجالي للجهات المختصة.

 

سكان المشاتي يتجرعون المعاناة في صمت

هذا وتعاني بلدية سيقوس من عديد المشاكل الاجتماعية التي أرهقت حياة القاطنين بالبلدية، من بينها قلة التوصيل بالكهرباء، أين تم إحصاء المشاتي التي تعاني من ندرة هذه المادة الحية، بالإضافة لتلك التي تعرضت لتخريب الأسلاك الكهربائية، ليتم مراسلة مديرية الطاقة و المناجم من خلال إنشاء بطاقة تقنية، في وقت تعاني التجمعات السكينة الريفية الجديدة، من الظلام منذ أزيد من 4سنوات،والمتوقع توصيلها بالكهرباء خلال السنوات القليلة المقبلة على حد تعبير مصادر مسؤولة بمديرية الطاقة لـ”الأوراس نيوز”.

 

11ألف طلب مقابل 150 وحدة سكنية

أما فيما يتعلق ببرامج السكن فقد اشتكى السكان من قلة الحصص السكنية بمختلف أنواعها، وكذا انعدام الوعاء العقاري الذي حال دون استفادت البلدية من حصص سكنية معتبرة، خاصة وأن كل برنامج سكني يلاحقه مشكل الآثار، في ظل الإهمال المسجل لها على مستوى القائمين بقطاع الثقافة بالولاية، وهو ما أدى إلى تلف وسرقة العديد من الآثار التي تعود لفترة الاحتلال الروماني للمنطقة.

هذا وقد تجاوز عدد طالبي السكن الـ1122 طلب سكن اجتماعي لـ 158 وحدة لم يتم الانطلاق بها بعد، فيما تجاوز عدد طلبات السكن الريفي الـ1310 طلب سكن ريفي تم تغطية عدد معتبر منها. في ذات السياق استفادت  بلدية سيقوس خلال ال10 سنوات الأخيرة من حصة 860  وحدة سكن عمومي إيجاري، 224 منتهية الأشغال و406 في طور الانجاز، فيما سجل توقف الأشغال على مستوى 230 وحدة سكنية مع قرب الانطلاق بـ 150 وحدة سكنية بعد شهر حسب ما أكدته مصادر مسؤولة بمديرية السكن بولاية أم البواقي، حيث سيتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة إعداد القائمة الاسمية للمستفيدين من حصة السكن الاجتماعي، والذي يتوقع ارتفاع عدد الحصص خلال السنة الجارية.

 

إعانات البناء الريفي تغضب مواطنين

كما عبر آخرون عن استيائهم الشديد من عدم  استفادتهم من الإعانات المالية لتشييد سكناتهم الريفية  لحد الساعة، وهي المشاريع التي تم تشييدها منذ 10 سنوات  مما أدى إلى تأخر  تسليمهم لمستحقات المقاول المكلف بالمشروع وعدم استطاعتهم على مواصلة الأشغال، يأتي ذلك ضِمن شكوى رفعها الفلاحون المستفيدون من السكنات الريفية، حيث طالبوا بضرورة تدخل الجهات المعنية ومنحهم الإعانات المالية لإكمال انجاز السكنات الريفية والتي من شأنها المحافظة على استقرارهم داخل المشاتي ببلدية سيقوس.

المحاجر تهدد الجميع

المواطنون المقيمون بمختلف المناطق التي تكثر بها المحاجر طالبوا بضرورة تدخل مديرية الطاقة بولاية أم البواقي، لنقل المحاجر إلى مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية في ظل الخطر الذي يلاحقهم جراء الغازات السامة المنبثقة يوميا بسبب التفجيرات التي تقوم بها المحاجر، وهو ما سجل مئات حالات  الوفيات جراء الاختناق وكذا انتشار مرض الربو الذي أضحى يهدد حياة أطفال المشاتي التابعة لمنطقة سيقوس حسب ما أكدته تقارير طبية بمديرية الصحة بولاية أم البواقي.

 

الضغط يهدد التحصيل العلمي للتلاميذ

أما في قطاع التربية فقد أشار بعض القائمين عليه إلى الوضع الكارثي الذي يتواجد به القطاع ببلدية سيقوس، في ظل الضغط الذي تعرفه عدد من متوسطات البلدية، أين تجاوز عدد التلاميذ بالقسم الواحد الـ50 تلميذ بالقسم الواحد، وهو ما يفرض  حالة الطوارئ وسط المؤسسات التربوية بمنطقة سيقوس، وذلك  بعد أن تم غلق متوسطة “عمارة شعبان” لأن البناية آلية للسقوط، أين طالبوا المسؤولين بضرورة تسجيل استفادة تهيئة وترميم المتوسطة. وفيما يتعلق بالثانويات فقد طالب سكان منطقة “عين طنجة” بسيقوس بضرورة تسجيل مشاريع تربوية جديدة تخص الطور الثانوي وكذا المتوسط، خاصة وأن المعطيات الأولية تنبئ بدخول مدرسي ساخن سنة 2019-2020 بسبب قلة عدد المتوسطات والثانويات بالبلدية.

 

مصنع الاسمنت مكسب للشباب وخيبة للفلاحين

استفادت مدينة سيقوس من أكبر مشروع تجاري والمتمثل في مصنع الاسمنت وهو المشروع الذي ينتظره مئات الشباب المقيمين بمختلف البلديات التابعة لدائرة سيقوس بولاية أم البواقي، والذي سيوظف 450 عامل بمناصب دائمة خلال السنة الجارية، فيما سيصل عدد المناصب الغير دائمة إلى  250 منصب،  بالإضافة إلى 2000 منصب آخر غير مباشر والتي تكون من خلال عمليات التعاقد مع شركات خاصة، وتشمل أغلبها سائقين ورجال حراسة ومختلف الأشغال اليدوية.

هذا ويعد المشروع اقتصادي يهدف إلى زيادة نسبة تصدير مادة الاسمنت بهدف المساهمة في خلق بدائل جديدة تساهم في رفع الاقتصاد الوطني إلى مراتب تشرف الجزائر دوليا، في المقابل، عبر عشرات الفلاحون عن الأضرار التي لحقت بهم بعد تشييد هذا المصنع الذي استمال أغلب شباب البلدية، ما جعل الفلاحة من آخر اهتماماتهم بعد أن كانت المصدر الوحيد الذي يعول أغلبهم، وهو ما وصفه الفلاحون ببلدية سيقوس بخيبة الأمل.

 

تلاميذ يقاطعون الدراسة لغياب حافلة نقل

وفيما يخص النقل المدرسي بِمختلف المشاتي ببلدية سيقوس، فتتواصل معاناة تلاميذ المشاتي لقلة عدد حافلات النقل المدرسي بالرغم من التعداد السكاني الكبير لمختلف التجمعات الريفية، مما يضطرهم إلى قطع مسافة تتجاوز الـ 6 كلم يوميا ذهابا وإيابا، وهو ما أدى بالعديد من التلاميذ لمقاطعة مقاعد الدراسة جراء الظروف القاسية التي يواجهونها يوميا لقلة حافلات النقل المدرسي، في وقت طالب أوليا التلاميذ بضرورة زيادة عدد حافلات النقل المدرسي للتخفيف من معانات أبنائهم اللذين أضحوا يفضلون المكوث بالبيت عن التواجد بمقاعد الدراسة.

 

الصحة مريضة

عبر مئات المواطنين عن استيائهم الشديد جراء الوضعية المزرية للصحة ببلدية سيقوس، والتي وصفها سكان المنطقة بالمريضة في ظل النقائص التي يعاني منها القطاع، حيث لا تتوفر البلدية سوى على قاعة علاج واحدة، بجهاز أشعة مهترئ ومخبر للتحاليل وجوده كعدمه، مطالبين الجهات المختصة بقطاع الصحة للتدخل للنهوض بالبلدية، في المقابل أكدت الجهات المسؤولة بقاعة العلاج بمنطقة سيقوس عن وجود عديد المشاريع المتوقع الاستفادة منها، من خلال بناء قاعة للتوليد جديدة في انتظار التفات الجهات المختصة لبناء مستشفى من شأنه انتشال مرضى سيقوس من المعانات اليومية والتنقل لمختلف المؤسسات الاستشفائية المجاورة لتلقي العلاج.

وفيما يخص المشاتي التابعة لبلدية سيقوس فقد أشار عشرات المواطنين لغياب الأخصائيين في مجال الجراحة العامة و أمراض النساء مما يضطرهم للتنقل لِمختلف المؤسسات الإستشفائية المجاورة في كل من ولايات خنشلة وتبسة وقسنطينة، في انتظار تجسيد مشاريع تنموية أضحت حلم صعب التحقيق لدى مواطني بلدية سيقوس.

 

“المير” يرد

أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيقوس بولاية أم البواقي، أن سيقوس لم تحضى لحد الساعة بحقها من المشاريع التنموية، خاصة منها المتعلقة بقطاع المسالك الريفية والمياه، موجها اللوم للجهات المسيرة لمختلف الأنقاب على مستوى البلدية، ما أدى لانتشار الربط العشوائي لقنوات المياه، وفيما يخص المسالك الريفية فقد أكد أن الحصص التي استفادت منها البلدية ضئيلة بالمقارنة مع احتياجات البلدية من أجل فك العزلة عنها وفيما يتعلق بمشروع الاسمنت فاعتبره “المير” بمثابة المكسب والنقمة في أن واحد جراء انجذاب أغلب شباب البلدية للعمل به متناسين بذلك الأراضي الفلاحية وحاجتها لليد العاملة، ما أدى إلى توقف زراعة عشرات الهكتارات  بعدد من مشاتي منطقة سيقوس.

قطاع الصحة هو الآخر يعاني الأمرين جرا غياب قاعات العلاج، وكذا قدم أغلب التجهيزات المتواجدة بقاعة العلاج الوحيدة المتوادة بالمنطقة، مطالب الجهات المختصة بضرورة تسجيل مشروع مستشفى قريبا لرفع الغبن عن مواطني البلدية، وفيما يتعلق بقطاع التربية فقد اعتبر”المير” الضغط المسجل على مستوى المؤسسات التربوية بمثابة الكارثة ويهدد قدرة استيعاب تلاميذ البلدية، مؤكدا بعدم التخلي عن متوسطة عمارة شعبان وانطلاق عمليات الترميم بها قريبا.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.