مواسم البوح

سيّدة النّور

شعر

وَ إِذَا رَأَيْتُكِ..صَارَ لِي النَّظَرُ

عَشْرًا عَلَى عَشْرٍ.. .فَلَا كَدَرُ

وَ أَرَحْتُ قَلْبًا مِنْ لَهِيبِ صَبَابَةٍ

لَوْلَا الصَّبَابَةُ مَا انْضَوَى الخَطَرُ

وَغَسَلْتُ بِالأَفْرَاحِ كُلَّ مَوَاجِعِي

كَفَّنْتُ حُزْنِي…وَ انْتَهَى الحَذَرُ

وَمَدَحْتُ فِي عِشْقِ العُيُونِ بَريقَهَا

حَتَّى سَــــبَانِي ذَلِـــكَ الحَـــوَرُ

فَجَعَلْتُ مِنْ تِلْكَ المَدَائِحِ شُعْلَةً

ضَاءَتْ لَيَالٍ مِلْؤُهَا السَّـــــهَرُ

حَتَّى إِذَا انْطَفَأَتْ بِرِيحِ مَلَامَةٍ

عَكَسَ الضِّيَا مِنْ وَجْهِكِ القَمَرُ

وَعَزَفْتُ فِي أُفُقِ القَصَائِدِ نَغْمَةً

لَــكَـأَنَّ فِـيهَا حُــبَّكِ الــوَتَـــرُ

وَمَضَيْتُ أَسْتَجْدِي فُؤَادَكِ عَفْوَهُ

بِقَصِيدَةٍ قَدْ خَطَّــــهَا السَّـــحَـــرُ

أَحْجَمْتُ عَنْ سِحْرِ الجَمَالِ تَعَجُّبِي

فَاسَّــابَــقَـتْ لِجَمَالِكِ الحِـــيَـرُ

إِنِّي وَ إِنْ طَالَتْ مَسَافَاتُ الهَوَى

أَبْـــقَى أَنَا وَهــُيـَامُكِ السَّـــفـــَرُ

هَا دُونَكِ الحُبُّ الَّذِي غَلَبَ النَّوَى

فَخُذِي الغَنَائِمَ….إِنَّـــهُ القَــــدَرُ

لَا تُشْمِتِي الحُسَّادَ فِي حُبٍّ نَمَا

مَعَنَا بـــَرِيــئًا طِــفــْلـــُهُ النَّضــِرُ

وَابْقَيْ مَعِي مِثْلَ القَصَائِدِ حُرَّةً

تَحْيَا…وَ غِيْرُكِ مَا لَــــهُ أَثَـــرُ

لَا تَهْجُرِي إِنِّي بِلَا وَصْلٍ عَـــمٍ

وَإِذَا رَأَيْتُكِ….عَادَ لِي النَّظَرُ

محمد مرزوقي / بسكرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق