الأورس بلوس

شارلي شابلن في باتنة

في الوقت الذي تتمرن فيه الموظفات اليابانيات على رسم الابتسامة الدائمة على وجوههن احتراما للمواطن الياباني الذي يقصد مؤسسات بلاده، تعكف كثير من الموظفات في الجزائر على التمرن لإتقان “التشناف” وممارسته على أصوله، وكمثال عن هذا النوع من الموظفات نذكر موظفة بإحدى مصالح الملحق البلدي “الزمالة” ببلدية باتنة والتي تقمصت دور رائد “الكوميديا الصامتة” شارلي شابلن وأصبحت لا تتفوه مع المواطنين ببنت شفة، بل إنها استبدلت الكلام بالإيماءات لتوجيههم، ما يظهرها على أنها “أقسمت ألا تكلم من المواطنين إنسيا” ظنا منها أنها “ملكة” والمواطنون حولها خدم وحشم، فمتى سترتقي بعض الموظفات في أخلاقهن وفي آداب تعاملهن مع المواطنين؟ خاصة إذا علمنا أن كثيرا من المسؤولين الكبار متواضعون والصغار يصرون على أن يتخيلوا بأن “على رأسهم ريشة”؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق