رياضة وطنية

شباب بوجلبانة

اللاعبون يواصلون الإضراب والفريق يسير رويدا رويدا نحو المجهول

يمر فريق شباب بوجلبانة الناشط في حظيرة بين الرابطات للمجموعة الشرقية بوضعية حرجة جراء الضائقة المالية التي يتخبط فيها هذا النادي الذي كان ليس ببعيد يصنع الأفراح في مدينة خنشلة وحقق انجازات كبيرة في ظرف وجيز والذي خرج إلى النور موسم 2004/2005 وها هو اليوم ينافس الفرق الكبيرة لكنه بسبب الضائقة المالية والديون العالقة إضافة إلى مستحقات اللاعبين العالقة ومن خلاله دخل رفقاء صكاوي نصير الاضطراب وقاطعوا لقاء الجولة الماضية أمام اتحاد الحجار ووجدت الإدارة والمدرب بورابحة صعوبة كبيرة لجمع اللاعبين مما تم اللجوء إلى لاعبي الأواسط وتنقل الفريق بمعنويات منحطة تفاديا للعقوبات ، ومن جهته الرئيس لحول رشيد خرج من صمته وكشف عن عديد النقاط وحسبه بدوره مهدد بالسجن لأن الدائنين هددوه باللجوء إلى العدالة لاستعادة أموالهم التي طال عليها الأمد ، ولذا أصر على الانسحاب من البطولة في ظل حسبه شح الإعانات والمساعدات ، كما نوه وأشاد بالتفاتة ومبادرة مديرة الشبيبة والرياضية السيدة غضبان تونس التي تكفلت بمصاريف النقل والإطعام في السفرية الأخيرة إلى الحجار وتفهمت وضعية الفريق الذي يعيش أزمة مالية حقيقة ، وكما جاء في معرض كلامه موجها في نفس الوقت الاستغاثة والنداء للسلطات والمسؤولين بالإسراع في تقديم الدعم وطالب بتطبيق العدل بين جميع الفرق الخنشلية وأكد أنه في حالة بقاء الأوضاع على حالها على أقصى تقدير سيرمي المنشفة نهاية هذا الأسبوع عقب لقاء حمراء عنابة.

سعيد .س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق