مجتمع

شباب طموح يرفع راية خدمة وترقية المجتمع المدني بباتنة

فيما تم تنصيب 43 مكتب بلدي

تمكنت مجموعة من الشباب الطموح والمتحمس لخدمة الوطن والمواطن من كسر تلك الصور النمطية المسيئة لشباب اليوم العازف عن كل ما يمكن أن يرفع عنه الغبن والتهميش، فريق من خيرة شباب ولاية باتنة من إطارات وكفاءات في مختلف المجالات والتخصصات، عقدوا العزم على خوض غمار العمل الجمعوي والارتقاء بالمجتمع وتحسين واقعه المعاش بحنكة وريادة جعلت منهم نجوم أضاءت ليل المجتمع الباتني بعيدا عن كل المآرب والأهداف المبطنة الرامية إلى خدمة المصالح الخاصة على حساب الصالح العام.

أين وضعت المنظمة الوطنية لترقية المجتمع المدني ممثلة في مكتب باتنة، على رأس  جدول أعمالها وقائمة أهدافها خدمة المواطن ونقل انشغالاته إلى السلطات وأصحاب القرار.

فريق المكتب الولائي وفي سابقة من نوعها خلق تقليدا نشطويا مميزا، من خلال التنقل الأسبوعي المقيد في رزنامة زيارات رسمية منتظمة إلى بلديات ومداشر الولاية وقوفا على واقعها المعاش، تقربا من المواطن ومدا لجسور التواصل بغية الوصول إلى تحقيق التنمية والأخذ بيد شبابها للخروج من بوتقة التهميش والعزلة، وما يضاف إلى سجل هذه الزيارات هو الإنزال الكلي لكامل أعضاء المكتب الولائي الذين بدورهم وبمجرد وصولهم إلى هذه الأخيرة يباشرون في عملية المسح الشامل لمختلف انشغالات ومشاكل المواطن البسيط ليكونوا بذلك صوته المسموع في منابر المسؤولين والمنتخبين.

هذا وقد أكد رئيس المكتب الولائي للمنظمة الوطنية لترقية المجتمع المدني، “إلياس خنيسة” أن المنظمة حاولت إعطاء فضاء أوسع وهامش حرية لا متناهي للمرأة الأوراسية أين  يضم المكتب الولائي خلية للمرأة تضم خمس إطارات فاعلة بالولاية بخبرة وتجربة نضالية مميزة تعمل هذه الأخيرة على تفعيل دور المرأة والخروج بها من غياهب السلبية وروح الانهزامية وبث روح العزيمة والإصرار على التميز في نفوس النساء سواء المثقفات حاملات الشهادات والمؤهلات أو حتى الماكثات في البيوت اللواتي تحاول الخلية إعطاءهن بصيص الأمل لتوثيق بصمتهن في تفاصيل معاش المجتمع الأوراسي الذي لا يجب أن يتخلى عن أصالته وعراقة موروثه العظيم.

يضيف “إلياس خنيسة” أن المنظمة قامت بحر الأسبوع الماضي وسابقه بتنصيب ثلاث مكاتب بلدية بداية بتكوت، مرورا بأولاد عمار وصولا إلى القصبات أين تم تنصيب المكاتب الثلاثة بكل لجانها وإعطائها شارة الانطلاقة في مسيرة العمل من اجل  مواطن راقي وبلدية أرقى.

هذا وأكد ذات المتحدث أن المنظمة ومن خلال سياستها الرشيدة وتقديسها لمبدأ الانضباط والالتزام بالقانون الداخلي وكذا الأساسي للمنظمة برمجت موعدا ثابتا لاجتماعات الهيئة القيادية للمكتب الولائي عشية كل يوم سبت يتم فيها دراسة ملفات البلديات ومختلف الانشغالات والقضايا المطروحة على طاولة النقاش للفصل فيها وتكليف الجهة المخولة بحل الإشكال لمتابعتها ومحاولة الوصول إلى نتائج ايجابية، أخذا بمبدأ الشورى الذي يعتبر البند الأساسي في تسيير المنظمة التي ستكون حاضرة في قادم الأيام بباقة من النشاطات المتنوعة والمميزة يضيف الأمين الولائي للمنظمة الوطنية لترقية المجتمع المدني موجها دعوته للشباب الباتني للالتفاف حول المنظمة والعمل  من اجل مستقبل أفضل.

فايزة. ر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق