رياضة وطنية

شباب عين فكرون… تعادل مخيب للشباب وكابري محل سخط وإنتقاد

خيبت مرة أخرى تشكيلة شباب عين فكرون ظن أنصارها ومتتبعيها بوقوعها في فخ التعادل مرة أخرى داخل الديار أمام شباب جيجل في مباراة وقف خلالها “الجواجلة” الند للند في وجه رفقاء إدريس حلوي الذين أدوا ما عليهم لكن عقدة التسجيل تبقى قائمة ما جعل الأنصار يطرحون عدة استفهامات حول عدم قدرة “السلاحف” في كل مرة على الخروج غانمة بالنقاط الثلاث في مبارياتها داخل الديار في وقت دخلت التشكيلة البيضاء حسابات معقدة بعد سلسلة خمسة لقاءات بدون فوز ولو لم يسرع الجميع في احتواء أزمة النتائج من خلال تحقيق انتصارات في الجولات القادمة للعودة إلى السكة الصحيحة، لوجد الفريق نفسه في المراتب الأخيرة وأضحى يواجه نفس سيناريو الموسم الماضي حيث أن الفريق تفصله أربعة نقاط عن صاحب المؤخرة كما أن هذا التعادل يعد بطعم الهزيمة خصوصا وأن الفريق الزائر كان مثقل بالمشاكل بعد الهزيمة في الداربي أمام الفيلاج كما يبدو أن الحسابات الحالية التي تملكها تشكيلة الشباب تؤكد أن الفريق يعيش حالة كارثية وأضحى من بين الفرق المرشحة للسقوط إن واصل على هذا المنوال باعتبار أن الفريق في رصيده تسعة نقاط فقط من أصل 24 نقطة حيث فاز مرتين وتعادل في ثلاثة مواجهات وإنهزم في ثلاثة، وهو ما جعل الجميع يتأكد عن ضعف التحضيرات التي قامت بها التشكيلة قبل بداية الموسم كما أشارت مصادر مقربة من محيط النادي، أن المسيرين يحضرون لعقد اجتماع طارئ مع المدرب توفيق كابري الذي يبقى مستقبله على رأس العارضة الفنية للفريق غير مضمون.

الأنصار يؤكدون أن الإنتصار ينادي الفريق واللاعبون يهربون منه
وفي سياق متصل نشير إلى أن أنصار الشباب يؤكدون في كل مرة أن الفريق يملك في كل مرة فرصة الارتقاء إلى وسط الترتيب باعتبار أن نتائج الجولة تصب في صالحه، لكن يبدو أن الإنتصار في كل مرة ينادي السلاحف لكنهم يهربون منه في كل جولة، وهو ما يتطلب حسب الأنصار ضرورة إحتواء الوضع ودراسة مخطط من قبل الإدارة والطاقم الفني لتجاوز هذه المحنة بما أن البطولة لا زالت مستمرة والفريق قادر على العودة إلى الواجهة.

الشباب حقق نقطتين في خمسة مباريات
النقطة السلبية التي تحسب على اللاعبين خاصة في المقابلات الأخيرة، هو أن رفقاء القائد رشدي قزاينية حققوا نقطتين في خمسة مباريات، حيث يعود أخر إنتصار للفريق أمام شباب فيلاج موسى وبعدها انهزموا على يد الموك، ثم إنهزموا داخل الديار أمام شباب باتنة ليعودوا بالتعادل أمام إتحاد تبسة، ثم ينهزم مرة أخرى بميدانه أمام هلال شلغوم العيد ثم يتعادل أمام “جيجل”في مباراة هي الثانية على التوالي داخل الديار وهو ما يؤكد أن الفريق يسير من سيئ إلى أسوأ وتبقى علامات الاستفهام تطرح في معاقل الأنصار حول الأسباب الخفية التي أدت إلى هذا الانهيار حيث لم يفهم الجميع أسباب تراجع أداء الفريق وهو الذي كان يقدم مستويات رائعة مع بداية الموسم.

أحمد أمين. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق