محليات

شبكـــات صــرف تجــاوز عمرها 50 سنة بباتنة!

السلطات تتحرك لتجديدها تفاديا للأمراض المتنقلة عن طريق مياهها

لا تزال شكاوي المواطنين القاطنين في عدة أحياء عبر بلديات ولاية باتنة بخصوص انسداد شبكات الصرف الصحي، ترفع من حين إلى آخر إلى السلطات والجهات المعنية من اجل التدخل لتجديدها، علما ان بعضها تجاوز عمرها 50 سنة دون أن تشملها أي عملية تهيئة، ولولا الانسداد الذي مسها لبقيت على حالها مشكلة بذلك خطورة على صحة المواطن.
وحسب ما أوضحه المسؤول عن مديرية الوقاية وترقية المحيط البيئي، فان خطورة شبكات الصرف المهترئة تتمثل في اختلاط مياهها بقنوات المياه الصالحة للشرب، ماقد يشكل أضرار صحية على المواطن في حالة شربه مياه ملوثة تنبع من الحنفيات، وأضاف ذات المتحدث أن مصلحته تتلقى دوريا شكاوي من قبل المواطنين بخصوص انسداد شبكات الصرف وتفجرها، لتتسرب المياه الملوثة لداخل المنازل، وهو ما يستدعي تدخلا فوريا من قبل السلطات المعنية، للتحكم في الوضع وبتر خطورته، من خلال العمل على تهيئة قنوات الصرف الصحي مثلما حدث مؤخرا في حي دوار الديس، هذا وتعد الأحياء العريقة سواء بعاصمة الولاية أو في عمقها، أكثر المناطق تضررا من مخلفات شبكات الصرف الصحي المهترئة، نظرا لعدم تجديدها القديمة منها على وجه الخصوص رغم توالي السنوات والمجالس المنتخبة، وفي سياق متصل فان ذات المشكل طرحه قاطنو عمارات التي تندرج ضمن صيغة السكن الاجتماعي، حيث رفع عشرات المواطنون في عدة بلديات مطالب إلى الجهة المعنية بضرورة التدخل وتجديد القنوات الفرعية، نظرا لعدم صلاحيتها، وانسدادها بشكل جعلها تسرب المياه الملوثة لداخل السكنات، جدير بالذكر أن السلطات المعنية تدخلت في عديد النقاط المتضررة بعد تلقيها شكاوي من قبل قاطني العديد من الأحياء، تفاديا للأمراض المتنقلة عن طريق مياهها خاصة إذا اختلطت بقنوات الماء الصالح للشرب، ليبقى السؤال المطروح لماذا لا تتحرك السلطات لتجديد هذه الشبكات، إلا بعد تلقيها شكاوي من المواطنين، أو بعد تضرر احدهم.

أسامة ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق