محليات

شح حنفيات “دوار قساس” بالشمرة يدخل شهره الرابــع

في ظل نضوب مياه البئر القديم

تعيش أغلب العائلات بدوار قساس ببلدية الشمرة في ولاية باتنة، أزمة عطش حادة، حيث لم يتزودوا بالماء الشروب منذ شهر نوفمبر المنصرم ما أثار استياء العديد من المواطنين، الذين عبروا عن امتعاضهم العميق من هذا القطع العشوائي طيلة هذه المدة، وما زادهم حرقة هو صمت الجهات المعنية عن هذا الوضع.

هذا وعبر سكان دوار “قساس”، عن استياءهم وتذمرهم الشديدين إزاء أزمة المياه التي مست حنفياتهم منذ أربعة أشهر، ما جعلهم يعانون الأمرين جراء رحلة البحث من خلال جلب الصهاريج واقتناء مياه الينابيع، وما زاد من معاناتهم هو تكاليف الصهاريج والمياه المعدنية التي يضطرون لاقتنائها عند الضرورة، كما صرحت العائلات بأنها أصبحت عاجزة ماديا عن اقتناءها دوريا بقيمة تتجاوز 600 دينار، من أجل تلبية حاجياتهم اليومية، خاصة وأن هذه الأيام قد تزامنت مع انتشار فيروس كورونا الذي يحتاج الكثير من هذه المادة وذلك للتنظيف والتعقيم المستمـر، حيث أبدى السكان امتعاضهم إزاء استمرار وتكرار سيناريو الوعود من طرف الجهات المعنية ولهذا فإنهم يطالبون بضرورة إيجاد حلول جذرية لهذا المشكل وإنهاء معاناتهم مع صهاريج المياه التي كلفتهم أثمانا باهظة وأثقلت كاهلهم.

وفي سياق متصل صرح رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الشمرة، بأن مشكل غياب الماء بدوار “قساس” يكمن في تعطل المضخة وجفاف البئر القديم الذي كانت تتزود منه المنطقة، فيما أكد المعني،على أنه تم حفر بئر جديد محاذي للبئر القديم، أما باقي الإجراءات  القانونية فتبقى من صلاحية مديرية الري، في انتظار استفاء كافة الإجراءات لتزويد السكان بالماء.

مريم. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق