محليات

شرفات غوفي بباتنة تستقطب المستثمرين لبرمجة مشاريع سياحية

بلدية غسيرة

تشهد منطقة غوفي السياحية التابعة لبلدية غسيرة بولاية باتنة، اهتماما من قبل الراغبين في الاستثمار العقاري وامتلاك أراضي، لما تتميز به المنطقة من مقومات سياحية مطلة على واحات النخيل الفريدة من نوعها.

وزاد الاهتمام بالموقع السياحي “شرفات غوفي”على وجه خاص بعد الاطلاع على مقترحات مديرية وزارة السياحة المتعلقة بإقامة عدة مشاريع سياحية لتقويم السياحة بغوفي  حيث قدرت مساحة التوسع السياحي بها والمعدة من قبل الوزارة الوصية بـ 330 هكتار إلى جانب تصنيفه كحظيرة ثقافية.

وأوضح العديد من المهتمين بهذا المجال أن سعر المتر الواحد على ضفاف شرفات يقارب 30 مليون سنتيم، وهو المبلغ الذي يُتوصل إليه بعد مزايدات علنية فيما بين ملاك الأراضي والمشترين، في حين من يسعون لامتلاك هذه الأراضي هم من مالكي الورشات والفروع عبر ربوع الوطن وبالتالي فإن امتلاك هذ الأوعية العقارية بالنسبة لهم ليس بالأمر الصعب، بالنظر إلى طبيعة المشاريع التي من المنتظر أن تقام بجوار هذا الموقع السياحي، مشيرين إلى إمكانية ما يذره من أموال طائلة في آن الوقت.

من جانب آخر آكد بعض المستثمرين أن اقتناء قطعة أرض بالمنطقة التي تعد مكسبا تجارية لما تسجله من إقبال السياح سواء من داخل ربوع الوطن أو خارجه، موازاة مع غياب مرافق خدماتية تتلاءم مع الاعداد المتزايدة للزوار، والمقترحات الأخيرة لوزارة السياحة التي ترمي إلى انجاز فنادق و متاحف و مكاتب ومطاعم وموقف سيارت إضافة إلى حدائق ومساحات خضراء ومحلات تجارية، وغيرها من المشاريع الاستثمارية التي تستقطب الاهتمام وتلفت الإنتباه إلى إنجازها، في وقت باتت تلقى فيه المنطقة اهتماما من طرف الساكنة بها، على غرار إعادة ترميمهم البساتين و الواحات و كذا القصور القديمة، مايشجع على برمجة مشاريع استثمارية تحتضنها شرفات غوفي المميزة.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.