وطني

شرفي.. جاهزون لتنظيم الإنتخابات التشريعية والمحلية المقبلة

قانون الانتخابات الجديد يجب أن يضع حدا للرشوة و شراء رؤوس القوائم:

قال رئيس السلطة المستقلة للإنتخابات، محمد شرفي، إنه يستحيل تنظيم الإنتخابات التشريعية والمحلية في يوم واحد. بما ان عدد القضاة الموجودين، لا يكفي لتنظيم هذه الإنتخابات في آن واحد. موضحا إنه يلزم وجود 9 آلاف قاضي، لتتمكن السلطة من تنظيم الإنتخابات المحلية والتشريعية في وقت واحد، كما إن الإمكانيات المادية لا تسمح بذلك.

وقال شرفي خلال نزوله ضيفا على فوروم الإذاعة الوطنية أمس، إن سلطة الانتخابات ستجهز الأرضية المتعلقة بتعديل قانون الانتخابات ليتسنى بعدها للرئيس تبون الاختيار بما يناسبه وتطلعاته.

ويرى رئيس سلطة الإنتخابات أن القانون العضوي للانتخابات الذي ستفرج عنه لجنة الخبراء خلال الساعات المقبلة سيؤسس لمحاربة الفساد الذي ساد العملية الانتخابية خلال السنوات الأخيرة وعرقل مسار بناء المؤسسات العمومية. وأكد جاهزية هيئته لتنظيم الإستحقاقات التشريعية والمحلية المسبقة التي وعد بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وأشار المتحدث بأن سلطة الإنتخابات تعتبر رأس الحربة في مواجهة الفساد في المواعيد الإنتخابية، مضيفا: ”نحن في طريق التغيير وسلطة الانتخابات فاعل أساسي في مكافحة الفساد”.

وذكر محمد شرفي أن سلطة الإنتخابات حررت العملية الإنتخابية من قبضة الإدارة لسنوات، مؤكدا أن التنسيق مع الإدارة لا يعني تطاولها على هامش حرية هيئته التي أكد أنها كاملة.

وفي سياق آخر، اعتبر رئيس السلطة التي تأسست في 15 سبتمبر 2019 أن الدستور الجديد أصبح من المكاسب الوطنية، مبرزا أنه سيولد آثاره بعد عملية إصداره من طرف رئيس الجمهورية التي لا تضبطها آجال قانونية.

وشدد المسؤول ذاته أن عهد استقواء سلطة على أخرى انتهى، مبرزا أن المحكمة الدستورية اليوم هي الحاكم بين السلطات وحتى بين السلطات والمواطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق