محليات

شعبة تربية الخيول تواجه الاندثار في باتنة

نائب برلماني يطالب بتدخل وزارة الفلاحة

لا يزال مربو الخيول في عدد من دوائر ولاية باتنة، يعانون من عدة مشاكل جعلت نشاطهم يتراجع لاسيما بدائرة بريكة، حيث تحول میدان سباق الخيل “الشهيد قيري عيسى” إلى أطلال، بسبب نقص تدعيم مربي ومالكي الخيول بمختلف سلالات الأحصنة، ليزداد الوضع سوء خلال جائحة كورونا، حيث وجد المربون أنفسهم دون رواتب.

هذا وقد أدى الإهمال إلى تراجع نشاط هذه الشعبة الذي عرفا انهيارا وتدهورا كبيرا من سنة لأخرى دون إيجاد حلول نهائية للمشاكل التي يعانيها المربون، ليتخلى عدد كبير منهم عن تربية الخيول، وتأسف هؤلاء على الوضع الذي آلت إليه تربية  الخيول في ولاية باتنة التي لطالما عرفت بحرص أجدادنا على الحفاظ على هذه الشعبة التي تمثل أحد أبزرموز تراث المنطقة.

ووجه النائب “حكيم بري” سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والتنمية الريفية حول الإجراءات التي من المفترض أن تقوم الوزارة باتخاذها بهدف الحفاظ على تربية الخيول في الجزائر ودعم مالكي الخيول ومربيهم بالحبوب المخصصة لتغذية الحبوب، كما تساءل النائب عن موعد إعادة الاعتبار لميدان سباق الخيل “الشهيد عيسي قيري” ببريكة وعن إمكانية إحياء الصالون الوطني للحصان الذي كانت تشتهر به مدينة بريكة خلال السنوات الماضية.

ويطالب مربو الخيول بولاية باتنة الجهات الوصية بالتدخل العاجل لإنقاذ شعبة تربية الخيول من الزوال وتدعيم الفلاحين والمربين بالأعلاف والإمكانيات الواجب توفرها للنهوض بهذه الشعبة التي تعاني في صمت في ظل تجاهل المسؤولين للمشاكل التي تتخبط فيها دون أخذ مطالب المربين بعين الاعتبار.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.