محليات

شعبـة تربيـة الدواجن بباتنة تحت وصايـة “السمـاسرة”!!

تقبع في الفوضـى وتغيب عنها الرقـابــة

تغرق شعبة تربيـة الدواجن وإنتاج اللحوم البيضاء بولاية باتنة، في الفوضى وغياب التنظيــم، حيث أصبحت هذه الشعبة التي تحتل فيها الولايـة المراتب الأولى في الإنتاج، تحت قبضة سماسـرة الربح السريـع عبر تحكمهم في أسـعار البيع والشـراء، واستنكر المربون الغياب الكلي لمديرية المصالح الفلاحيـة التي تخلت عنهم وتركتهم عرضـة للإفلاس في أية لحظة.

هذا وأثــار انخفاض أسعار اللحوم البيضاء، التي بلغت مستويات مذهلـة منذ عدة أشهر، مخاوف مربي الدواجن من تكبد خسائر فادحة، في حال استمر الوضع على حاله، بسبب ارتفاع معدل العرض، حيث لم يتجـاوز سعر الكيلوغرام الواحد في أسواق التجزئة منذ أيــام، 200 دينـار، في حين يباع بأسـعار تتراوح بين 140 دينـار و160 دينار في أسواق الجمـلة، وكشف العديد من المربين أن استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي لا محالة إلى إفلاسهم وبالتالي تخلي المئات منهم عن مزاولة نشاط تربية الدواجن والانسحاب كلية منه بعد انهيار أسعار الحوم البيضاء في الأسواق، وهدد العشرات من مربي الدواجن بالتخلي عن نشاطهم الذي أضحى يتسبب في الخسائر بدل الأرباح، وقد أوضح بعض المربين أن غياب الدعم الكافي والتهاب أسعار مواد التغذية الخاصة بالدواجن، على غرار الصوجا والذرة، أثرا سلبا على نشاطهم، وأدى إلى تراجع الإنتاج بنسبة تفوق 50 بالمائة.

جديـر بالذكـر أن مديرية المصالح الفلاحية وعبر الإحصائيات السنوية المقدمة من طرفها، أحصت إنتاج ما يفوق 356 ألف قنطار من اللحوم البيضاء “الدجاج” سنويا، وهو الرقم الذي أهل الولايـة بأن تحتل المراتب الأولى وطنيا في إنتاج اللحوم البيضاء بمختلف أنواعها وحتى البيض، غيـر أن هذا الرقـم حسب المنتمين إلى القطاع لا يغطي على المشاكل التي تتخبط فيها هذه الشعبة والتي أصبحت سببا في إفلاس العديد من الفلاحين وتخليهم نهائيا عن مهنة تربية الدواجن.

ناصـر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق