مواسم البوح

شعر: توضيحات

يا طفــــــلةً عـصفتْ بالقــــــلــــبِ أحـزانــــا
وأشعـلـتْ مهــــجـتـــي مِــلــحاً ونــــيـــــرانَا
نسـجتُ من وجهـكِ الوضــــــاح قـــــــافــــيةً
وكـم نـحـــــتُّ مـــــن الأوجــــــاعِ أوثــــــانَا
وتهـت في خَــــــيْــــبَةِ الأيّـام محـــــتـــــــرِقًا
ونـورسُ الحبِّ للـشُّـطـــــآن قــــد خـــانَا
من ألفِ مـحرَقَةٍ صُنـــتُ الهـــــوى تَعِـــــبًا
وكـم شربـتُ مــــن الأســـــقــــام ألــوانَا
وحدي جعلتُ من الأوجــــــاع ملـحــــــــمـةً
وتـهـتُ في ظُلْــــمةِ الأحـــــزان ظــــمآنَا
أمشي على جُثَثِ الأحلام مُ نْ كَ سِ راً
والحـــــظُّ قــــد ألـبــــس الأحـلام أَكـفانَا
أمشي وقـد أخذ الإدمـــــــانُ نـاصـــــــــيتي
كيـف استحـلتِ أيا ســــــمـــراء إدمـانَا؟!
في الفَـيْفِ ضَيَّعتُ أشيائي ومركـــــــبـتي
وأورقَ الظــــمأُ المَوْقـوتُ أغــــصــــانَا
ما كُنتُ أهـفو إلى نــــجــــــمٍ لأُمـــــســــكُـــــه
لكـن، هـــفــــوتُ إلـــى نَـــجْـــمٍ هـنا، بـانَا
يُسـافرُ الخنجرُ المســـــمومُ فـــي جسدي
وينحتُ الغَـدْرُ في الأعـــمـاقِ خُـلجانَا
تــــفَّاحةَ العُـــــمْرِ يا بعـــــضًا من الكــــذبِ
بـــــرملِ عـــــيـنـيـكِ تـــاهَ القلـبُ حـــرمـانَا
لكم حلـــمتُ بشـــــهـــــدِ البــــوحِ مــــــشرَبَةً
لكــــــنْ شـــــربـتُ مـن الأحبابِ قـطرانَا
ورحـــتُ أبحــــثُ فـــي عينـيكِ عن وطنٍ
لا يقـبـل الحـزنَ في الأعـماقِ عنوانَا
فرحـتِ فـــي مرحٍ تـــرمـــــيـــنَ لـــي كُتـــبي
خــــــذها فـــــما أَغـنـتِ الأشعارُ إنـسانَا
وقــــــفتُ أَرقبــــها، مـا ذنــــــبـــها كـــــتـــــبي
ألم تكـــــن لكِ بين الصحب مـرجـانَا؟!
الشِّــــعـرُ أَسْـمى من الألـــقـابِ والرُّتَب
لــــــولا القـــصيدُ لصــــارَ الـبوحُ جُثـمانَا
ما كنـــــــــتُ أَحسـبُني يـومًا أرى حُـــلُـــمي
في الوحلِ منغـمـسًا، بـعــــــدَ الذي كانَا
سيـــــري فلـــــستِ التي كانت معي مَلَكًا
جـــوبي الدُّنا غنـجًا، فالأمـــــر ســــــيانا
ســـــيـري فـــــألفُ سبيلٍ في الثَّرى ظَــــمِأٌ
و العـيـــشةُ الرَّغـدُ، هـيَّا جــــرِّبـي الآنَا
ـمحبوب عبد المجيد/ بسكرة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق