مواسم البوح

شعر: رحاب السوء

مُسـَــافحة وتَمتهـنُ الخِيـَانَـه

وتتَّخِذُ الفسُوقَ لها ديَــــــــانَه

تَذِلُّ إذا ارتَمَتْ في حُضنِ زَانٍ

كَقُمَّلةٍ ثَـوَت في شَعرِ عَـــــانَـه

كـُوَيـْـتِـــبَـــةٌ تَرُومُ ردَاءَ عـِــــزٍّ

تـَنَـــالُه، بينَمَا تحيـَا مُهَـــــانَـه

تُرَقِّعُ بالحُروف ثيَــــــابَ عُهـرٍ

وَتُخـْفـي فُسقَـها قبــلَ الإدانه

رحَـابَ السُّـوءِ لا تَرضَى حلالاً

أَحُمقٌ ذاكَ أمْ عَدِمَت فَطــَـانَـه

وَتَبغِي في الزِّنَا لــذَّات تَـــوقٍ

كضفدعةِ تبِيــتُ على البدَانــه

وَتُصبحُ في ضُمُورِ ضَنِيِّ دَهْرِ

وَتَصدُرُ من جَـوَانِبِـها النتَــانـَه

أرَاهَا كَجِيفَةٍ الظَّرِبَانِ، سُحقـًـا

عَلَيهَا نُفُــورُ من قَضَوا اللُّبـَـانـَه

رحَاب الشُؤمِ قدْ مَالَت كَمَيْلِ الـ

خَسِيـسَة والذَّليـلَة والجَبَــانـَه

فحمدًا للــذِّي بِهِمــــــَا ابتــَـلَانَـا

وتَبــًّــا للذِّي خَـــــــانَ الأمـانَـه

لعموري عزوز/ الجلفة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق