محليات

شكاوي السكان لا حدث عند المسؤولين

قرية "لعرارشة" ببغاي

يعيش سكان قرية “لعرارشة” ببلدية بغاي في ولاية خنشلة، وضعية مزرية جراء العزلة التي فرضها اهتراء الطريق الوحيد الرابط بين القرية ومركز البلدية، إضافة إلى معاناتهم مع قارورات غاز البوتان.
وأعرب السكان عن تذمرهم وغضبهم الشديد إزاء سياسة التهميش والتغاضي المفروضة عليهم والممارسة من طرف المجالس المنتخبة التي لا تعير أدنى اهتمام بانشغالاتهم وطلباتهم بعد أن سئم هؤلاء السكان من التردد على المسؤولين والوقوف أمام مقر البلدية لرفع شكاويهم في كل مناسبة علها تجد آذان صاغية لكن دون جدوى على حد تعبير السكان، مضيفين أن قريتهم تعد من بين أكثر القرى فقرا وتخلفا وتهميشا ومواجهة للمعاناة في ولاية خنشلة من عدة نواح تعيق ممارسة حياتهم الطبيعية الكريمة كباقي القرى الأخرى.
وتطرق المعنيون إلى مشكل إهتراء الطرقات التي تربط القرية بالبلدية مركز مضيفين أنه بالرغم من رفع عدة شكاوي للجهات الوصية للحد من هذا المشكل الذي بات هاجسا للعائلات القاطنة بهذه القرية، إلا أن السلطات المعنية تكتفي في كل مرة بتقديم الوعود التي لم تجسد على أرض الواقع لحد الساعة، وبالنسبة لغاز المدينة فيضطر هؤلاء السكان إلى لاستعمال قارورات غاز البوتان التي يزيد الطب عليها في التقلبات الجوية وانعدامها في كثير من الحالات وطالبوا بتسجيل مشروع للغاز الطبيعي على غرار باقي التجمعات السكنية بإقليم بلدية بغاي.
ووسط هذا التذمر والاستياء رفع هؤلاء المواطنون شكاويهم للسلطات المعنية من أجل النظر في انشغالاتهم والرد على طلباتهم والعمل على إعادة الاعتبار للقرية وانتشالهم من هذه الوضعية ووضع حد لهذه المعاناة رغم أن قرية لعرارشة تعتبر من أهم الأقطاب الفلاحية بالمنطقة العروفة بنتاج الحليب ومساهمتها الكبيرة في ترقية هذه الشعبة على المستوى الوطني واحتضانها لأكبر حوض للحليب على مستوى ولاية خنشلة.
رشيد. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.