محليات

شلل تنموي بقرية سيدي أرغيس

فيما يتعمد المسؤولون تجاهل انشغالات السكان

يعاني سكان قرية سيدي أرغيس ببلدية أم البواقي والواقعة بمحاذاة الطريق الوطني رقم 10 الرابط بين أم البواقي وقسنطينة بكثافة سكانية تقارب 10 ألاف، أوضاعا معيشية صعبة ومشاكل تنموية بالجملة، فأول ما يشد انتابه الزائر للمنطقة وضعية الطرقات المزرية التي تزداد تدهورا كلما تساقطت الأمطار، أين يجد تلاميذ المدارس صعوبة كبيرة في التنقل والحال بالنسبة للطرق الفرعية والجانبية التي تضررت كثيرا وبخاصة الطريق المؤدي إلى حي 27 سكن الذي يعاني الأمرين، جراء وجود البرك المائية والأوحال.
“الأوراس نيوز” استمعت لشكاوي المعنيين الذي تساءلوا عن سبب عدم تحرك البلدية رغم رفعهم لانشغالاتهم مرارا وتكرارا مؤكدين أن الوضع أصبح لا يطاق، أما آخرون فقد اشتكوا من اهتراء منازلهم جراء قدمها حيث يعود بناؤها إلى الثمانينيات من القرن الماضي، أما سكان حي 27 سكن، فقد عبروا عن استياءهم من وضعية الإنارة العمومية التي تتوقف كلما سقطت الأمطار بغزارة لتصبح الشوارع الرئيسة مظلمة لساعات والحال كذلك للجانبية منها في حين تنفس المعنيون الصعداء بعد أن تم تزويد المنطقة بالغاز الطبيعي، وفي سياق آخر اشتكى السكان من وضعية قطاع الصحة، حيث تضم عيادة لا تقدم إلا بعض الأدوية والفحوصات البسيطة جدا، في حين يضطروا للتنقل إلى المؤسسات الصحية المجاورة خاصة في الحالات الاستعجالية.
مشكلة غياب النظافة نقطة سوداء أخرى بالقرية، حيث تتناثر القمامة هنا وهناك بالإضافة إلى مختلف الردوم المنتشرة أمام بيوت المواطنين كما أن الشاحنة المخصصة لنقل القمامة حضورها متذبذبا، فكلما تأخر حضورها كلما زادت القمامة اتساعا و يطالب المواطنون بإعادة حظيرة جمع النفايات التي كانت تقوم بواجبها بانتظام في عمليات الرفع والجمع كما يطالب السكان بشاحنة لنقل القمامة في الوقت المناسب و العمل على تهيئة الوادي المحاذي لهم الذي أضحى مكانا مفضلا لبعض المواطنين لرمي الفضلات المنزلية .
لمودع. ج

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق