محليات

شمعة الصحفـي “عيسـى طروب” تنطفـئ للأبد

صدمة وسط الأسرة الإعلامية بباتنــة

فقدت، أمس، الأسرة الإعلاميـة بباتنـة، الزميل الصحفي عيسى طروب، عن عمر ناهـز 58 سنة، بعد صراع دام لأيام مع فيروس كورونـا بمصلحة الإنعاش في مستشفى باتنة الجامعي.

وانطفأت شمعة الأستاذ والإعلامي طروب وسط حزن وصدمه خلفها خبر وفاته الذي نزل كالصاعقة على محبيه من أصدقاءه وزملاءه، بعد 13 سنة من العطاء في ميدان الإعلام، لم يُشهد له فيها سوى بطيبته وحسن خلقه وتفانيه في عمله الذي طالما أخلص في اتقانه وهو الذي كان يتنقل بين ولايات الأوراس دون كلل أو ملل، وبدأ الفقيد مسيرته المهنية في ميدان التربية والتعليم، ليلتحق سنة 2007 بمحطة قسنطينة للتلفزيون الجزائري بقسم الانتاج والأخبـــار، معدا للريبورتاجات والتحقيقات والحصص، دون أن ننسى تغطياته الصحفية لمختلف النشاطات سواء الرسمية أو غيرها.

ابن بلدية الشمرة بباتنـة، كان مناضلا نقابيا، مدافعا عن حقوق العمال، غيورا على منطقته، حيث لم يهدأ له بال حتى تم افتتاح محطة فرعية للتلفزيون الجزائري بمسقط رأسه في ولاية باتنة، هذه الأخيرة تأسف في مرات عدة عن وضعها الذي لا يليق بمؤسسة التلفزيون الجزائري، خاصة مع عدم توفر شروط العمل بها، لتبقى مجرد هيكل دون روح ويواصل الفقيد سفرياته نحو محطة قسنطينة من أجل استكمال الأعمال الصحفية التي يقوم بإنجازها خاصة بولاية باتنة، ليرحيل عيسى إلى الأبد ويُوارى جثمانه في مقبرة الشمرة تراكا وراءه فراغا رهيبا وسط زملاءه ومحبيه.

ناصر.  م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق