وطني

شنقريحة.. دور الجيش لم يقتصر على معركتي الدفاع والبناء

الوقاية من الكوارث واحتواء آثارها:

أشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، على افتتاح أشغال منتدى وطني تحت عنوان الوقاية وتسيير المخاطر الكبرى من أجل تدعيم التعاون المدني العسكري.

ودعا الفريق شنقريحة المعنيين لإعتماد طرق ومناهج علمية حديثة تمكن من إعداد دراسات إستشرافية توضع على أساها ميكانيزمات بهدف تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية في إدارة الكوارث.

وأبرز رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أهمية هذا المنتدى الذي حضره وزراء كل من الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السكان وإصلاح المستشفيات، النقل والبيئة، علاوة عن الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والدرك الوطني والناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر والمديرون ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني.

وقال بهذا الصدد، أن هذا المنتدى الذي ينظمه المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية، يعد “فرصة سانحة، لتسليط الضوء على مختلف جوانب المخاطر الكبرى والكوارث الطبيعية، وما ينجر عنها من آثار سلبية وخيمة، ما فتئت تهدد حياة البشر، وسبل العيش ونظم الاقتصاد والبيئة، لاسيما وأننا نشهد، في الآونة الأخيرة، تزايدا غير مسبوق للكوارث في جميع أنحاء العالم، من حيث عددها وحدتها، مشكلة بذلك عقبة حقيقية أمام التنمية المستدامة”.

وفي كلمته التي تابعها إطارات ومستخدمي الجيش عبر قيادات القوات والنواحي العسكرية والوحدات الكبرى، أشار الفريق شنقريحة إلى أن “تاريخ الجيش الوطني الشعبي، يزخر بمواقف مشرفة في هذا المجال، فلم يقتصر دوره على معركتي الدفاع والبناء فحسب، بل تعداه إلى المشاركة في المجهود الوطني الرامي إلى الوقاية من الكوارث واحتواء .

وأضاف أن “مثل هذه المواقف المشرفة، ليست غريبة عن قيم جيشنا الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذي كان وسيبقى دوما إلى جانب شعبنا الأبي، مقدسا للعلاقة جيش – أمة وملبيا كعادته لنداء الواجب الوطني، مجندا لذلك كل طاقاته البشرية والمادية ومستفيدا من طول خبرته الثرية، ليشكل بذلك النواة الصلبة التي تنظم حولها منظومة حماية الأمن الإنساني في الجزائر ” .

للإشارة، فإن أشغال هذا المنتدى الذي يدوم يومين، تتواصل بإلقاء محاضرات قيمة من قبل إطارات سامية في الدولة، مدنية وعسكرية، باحثين جامعيين وكذا ممثلي الهيئات المعنية بتنفيذ مخطط تنظيم الإسعافات، وذلك بهدف تسليط الضوء على مختلف أنواع المخاطر والكوارث وسبل الوقاية منها وكذا عرض مختلف طرق تسيير المخاطر الكبرى وأهمية التنسيق والتعاون المدني-العسكري في تقليص آثار هذه المخاطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق