مجتمع

شهر اللهفة والقضيان…

سلسلة رمضان..

الحلقة الأولى

“حل سيدنا رمضان شهر التوبة والغفران… متفائلين يكون بخير ويحل على خير أفضل من لي كان… نطويو صفحة قديمة وننطلقو في عهد الجزائر الجديدة ماشي كيما زمان… بسم الله افتتحنا أول يوم بشكاوي وانشغالات من كل مكان… وهذي المرة القضية صعيبةومايش حاجة ساهلة يا خلاّن… الأمر يتعلق بندرة حاصلة في مادة غذائية كانت متوفرة بكل ألوان… تجينا على مختلف الأشكال والأوزان… تزين المائدة وتشرف على كل الأطباق من البرمة للقليان… غابت على العين هذي مدة وزمان… والموعد ارتبط بشهر رمضان… خلاو الأزمة خانقة والناس شعلت فيها النيران…تحوس على الزيت لي غابت عن كل بيت بلا حسبان … بعدما الأسعار صارت كيف البركان… التاجر اختار التخزين والمضاربة وجعل منها سبة “لتسيير القضيان”… البيع بالمعريفة وللناس لي جيبها مليان… وإذا كنت من الأحباب والخلان راح تستفيد من “لتران”… أما سعة خمسة لتر راهي غايبة ما تبان… ما تفيد ليك في كسبتها صحبة ولا خير سابق ولو كنت من أقرب الجيران… الأزمة مفتعلة والوزير قال نحلوها قبل فوات الأوان… لكن الوعود ظلت وعود والمستهلك من الاستغلال تهلك وبانت ليه النيبان… اتخذ سياسة التخزين هو الآخر وتسبب في ندرة زيت القليتان.. وتوجه نحو البطاطا المسلوقة والبوراكة المحروقة ما عادت تبان… الأحوال ما تفرحش والقدرة الشرائية غارقة في الميدان… هشة مريضة وحالها تعبان… تهدت من كثرة الزيادات في الأسعار حتى العظم عاد يبان… الزوالي ما بقات ليه معيشة في عز الأزمة كلاوهالفيران… وحقو راح ما عندو حباب ما دام جيبو فرغان… صبروه بالمواطنة ورفعولو شعارات للغفلة والنسيان… ما عندو في الواقع غير حلان … ما شاف ما سمع باه يعيش فرحان… والمطلوب انك تكون متفاءل يا إنسان … تتجاوز الأزمات وما تغرق في الأحزان… الحياة ما يش مجرد أكل في شهر التوبة والغفران… بعد الزيت راح يطير السميد كون قد الحرمان… أنت مواطن بسيط وموالف بشد الخيط واش من جديد راك فيه طمعان؟؟؟

نوارة بوبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.