الأورس بلوس

شهــاب كــذاب

يبدو أن الناطق الرسمي السابق لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “صديق شهاب” يمتلك ذاكرة حوت، إذا أنه نسي بسرعة خرافية أو تناسى بطريقة غبية ما قاله في شهر فيفري 2019 عندما أثنى على الأمين العام للحزب “أحمد أويحيى” وقال عنه بأنه وطني وابن الشعب، لينقلب أي صديق شهاب في أفريل من نفس العام أي بعد شهرين فقط ليتهم أويحيى أنه خائن وعميل لقوى خارجية، ليثبت “شهاب” أنه كذاب، بعد أن أدلى بتصريحين متناقضين مختلفين باختلاف “مصلحته” ونواياه خلال شهرين، فإذا كان “شهاب” قد صدق في التصريح الأول فإنه قد كذب في الثاني، وإذا صدق في الثاني فقد كذب في التصريح الأول، لهذا فقد ثبت بأن شهاب كذاب وليس صديقا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق