ثقافة

“شيفا” الرواية التي تقصت ملفات سرية مسربة على طريقة أدب الخيال العلمي

بعد تتويجها بجائزة علي معاشي للمبدعين الشباب لمؤلفها "عبد الرزاق طواهرية"

شيفا الأكثر مبيعا في معرض سيلا 2018، والتي توجت بجائزة علي معاشي للمبدعين الشباب أين افتكت اللقب، وتعود لصاحبها عبد الرزاق طواهرية، وهي الروية التي قال عنها أنها تنتمي إلى أدب الخيال العلمي الصعب، الذي لا يحيد عن النظريّات العلميّة، ذلك الأدب الذي عادة ما يرسم لنا عوالم خيالية ممزوجة بنوع من الحقائق التي تثير فضول القارئ وترحل به إلى عوالم بعيدة، عوالم ترتكز على أسس علمية لا أفكار تخيلية بحتة! تجاوزت الرواية عتبة 47000 كلمة في حدود 303 صفحة، قسمت جميعها في 16 فصلاًّ.

وفي حديثه ليومية الاوراس نيوز قال “طواهرية” أن الرواية انفردت بمعالجة عدة مواضيع ونظريات علمية نادرة، تبقى المعلومات عنها شحيحة جدًّا، ولعلَّ أبرزها ما يعرف في الساحة العلمية بنظريّة الأرض المجوفة! هذه الأخيرة التي وضعها العالم الشهير مكتشف مذنب هالي”.. الفلكي المثير للجدل “إيدموند هالي”! النظرية ولكونها تقبل الصواب كما الخطأ، جاءت فقط لتكون وعاء يحتوي عالم الرواية، ويكشف الستار عن خبايا هذه الأراضي الداخلية الغامضة وعن الشعوب التي تستوطنها.

وأضاف ذات المتحدث أن فصول الرواية احتوت على صور حقيقية لوثائق وملفات سريّة مسربة من الانترنت المظلم the dark web ، تبنتها منظمات وهياكل حكومية حساسة في العالم على غرار الكريملين، النازية، ناسا،FBI-CIA-NCI-… بعض هذه الوثائق حجبت معلوماتها وظُللَّت كتاباتها بنيّة طمس الحقائق المثيرة، رغم أن القوانين تستوجب رفع السريّة عنها بعد فترة طويلة من الزمن، والبعض الآخر كشفها للعامة أشخاص شجعان ضحّوا بحياتهم وتعرضوا للاغتيال نظير كشفهم لمعلومات لا تنبغي للجميع، بعد تحدّيهم لما يعرف بالحكومة الخفيّة.

أكثر من 16 مشروعًّا سريًّا، اتفاقيات مرعبة وحقائق رهيبة تلعق العقول لعقًّا، لم يسبق لأغلبها وأن رأى النور في أعمال أدبية عربية، وحتى إن ذكر بعضها مسبقًّا فلن يكون بمثل هذا التفصيل الذي أتت به رواية “شيفا”، كون المراجع المستخدمة خلاصة نقية ومادة خام من مواقع الانترنت المظلم ”المرجع الرسمي للحقيقة”.

ونوه الكاتب طواهرية عبد الرزاق أن مخطوطة “شيفا” هي اللّب الأساسي للرواية والمفاجأة الحقيقية التي ستلفظ ولأول مرة سيناريو الـ100 سنة القادمة التي سنعيشها نحن وأحفادنا، أحداث خُطّط لها بعناية بالغة، شارك فيها بعض العلماء الفيزيائيين السابقين، كما حاربها المعاصرين منهم من أمثال،.. “ميتشيو كاكو”، تايزون نيل ديغراس”، ستيفن هوكينغ”، “ألبيرت اينشتاين”،… وحسبه ففصول الرواية الأخيرة ستكشف ما علاقة “شيفا” آلهة الدمار الهندوسية، متعددة الأذرع، صاحبة العين الثالثة، بهذه الوثائق السريّة… كما تثبت لكم أن العالم يعيش كذبة كبيرة تدعى التاريخ!.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق