ثقافة

صاحب 16 ربيعا محمد أيمن حمادي للأوراس نيوز: “كلمة الوزير ستبقى وسام على صدري وسأحمل رسالة الصحراء إلى العالم”

بعد تغريدة خصها به وزير الثقافة بأنه سينافس كبار الكتاب بسيلا

حوار: رقية لحمر

من مواليد 15 أفريل 2001 ببرج عمر ادريس ولاية ايليزي، طالب سنة ثالثة ثانوي شعبة آداب وفلسفة، استطاع أن يلفت انتباه الجميع بعد  برنامج حوار الساعة والتغريدة التي كتبها عنه وزير الثقافة عز الدين ميهوبي والتي أشاد خلالها بالموهبة الفذة التي يمتلكها محمد أيمن وكونه سينافس كبار الكتاب بسيلا، وباعتباره أيضا يستحق الدعم،  فبعد خواطر “بقايا من مذكرات أبي جهل”، يدخل ابن الصحراء الـتأليف من أبوابه الواسعة برواية “لم أك بغيا”، والتي تشارك بمعرض الكتاب الدولي،  فالكثير من القراء  وعلى غير العادة متحمسون لاقتناء هذه الرواية بعد الشعبية التي حظي بها، وعن محمد أيمن وعالم الابداع الأدبي في هذا الحوار:

  • محمد أيمن الكاتب الذي اعتلى منصة الابداع في سن 16، دعنا نقف قليلا عند البدايات، منذ ولوجك عالم الكتابة، وهل يمكن القول أنها وراثة من المحيط الأسري؟

كانت الانطلاقة الفعلية في الكتابة منذ أربع، سنوات، وبالتحديد في السنة الرابعة متوسط، في درس التعبير الكتابي، وكان عنوان الدرس “كتابة الخاطرة”، كتبت يومها خاطرة عن والدي رحمه الله، فأعجبت الاستاذة بها، فشجعتني.. أما عن الوراثة، فقيل لي بأن أخي الأكبر كان يكتب الشعر في مرحلة من مراحل حياته، وغيره من إخوتي، إلا أنهم لم يولوا اهتمامهم إلى هذه الموهبة، ومنهم من أحبطه معلمه، وقيل لي أيضا أن والدي كان يقرض الشعر العامي.

 

  • يمكن القول أن هنالك اصدارات قبل رواية “لم أك بغيا” التي سنتحدث عنها بشكل مفصل في السؤال التالي؟

نعم كتاب خواطر والذي صدر هذه السنة عن منشورات المثقف تحت عنوان “بقايا من مذكرة أبي جهل”.

 

  • عن ماذا تتحدث؟

هي مجموعة خواطر، تنوعت بين العاطفية، والرثائية، والحنين، ونظرة عن المجتمع.

 

  • هل هنالك كُتاب ما تأثرت بهم في مسيرتك؟

العديد مثل واسيني الأعرج وأحلام مستغانمي، ونزار قباني.

 

  • ماذا عن روايتك “لم أك بغيا” حدثنا عن تفاصيلها وهل لها علاقة بالصحراء؟

أولا رواية لم أك بغيا ليس لها علاقة بالصحراء، لأن الكتابة عن الصحراء تحتاج إلى نضج فلسفي عميق لفهم أسرار الصحراء والحديث عنها، لأنها أشبه بالإنسان المتحفظ على شخصيته، فلا يعرف كنهها إلا من عاش فيها تجربة وقرأ عنها بمقدار ضعف ما عشته.

ثانيا “لم أك بغيا” رواية اجتماعية، تحكي قصة امرأة جزائرية دخلت لعالم الحب لأول مرة فتغرق فيه، ومن أجل أن تواصل الطريق تجد نفسها تختلق الكذبات من أجل الاستمرار في هذا العالم، لكن وقع لها ما تخشى كل امرأة، فقده، فتدخل لتجربة حياة جديدة، نترك القارئ يكتشفها بنفسه ويكتشف نظرة المجتمع لها بعد خطأها.

 

  • ماذا عن دار النشر التي قامت بتبني روايتك وكم عدد صفحاتها وهل هي من الحجم المتوسط؟

تبنتها المؤسسة الوطنية للفنون المطبعيةenag ، بعد أن راسلت وزير الثقافة وقرأها وأرسلها للناقد علاوة كوسة والكاتب حميد عبد القادر، وأجمعا على نشرها، وعدد صفحاتها 89 صفحة.

 

  • بالحديث عن وزير الثقافة كتب تغريدة له أنك ستنافس كبار الكتاب، كيف كانت ردة فعلك، وأسرتك بعد هذا التنويه من طرف وزير الثقافة؟

أولا كان قد قال كلمة عني في برنامج حوار الساعة لهذا العام، وأيضا بعد تغريدته على التويتر كنت جد مسرور، أنا وعائلتي وأساتذتي وأصدقائي أيضا، وكلمة الوزير تلك سوف تبقى وسام على صدري إلى يوم ألقى ربي،  فهو روائي وشاعر قبل أن يكون وزيرا، فهذا لفخر لي أن روايتي نالت استحسانه، وأيضا ليكتب لي تقديم لها.

 

  • لماذا عنوان “لم أك بغيا”، المقتبسة من القرآن الكريم؟

لأنه يترجم النقطة المهمة في الرواية، وتحكي ما يجري بداخلها.

 

  • أتوقع أن تحظى باهتمام كبير من طرف زوار معرض سيلا، أليس كذلك؟

طبعا، وهذا ما أتمناه أيضا.

 

  • هل سبق وأن قدمت بيع بإهداء للرواية بـ “اليزي”؟

لا ليس بعد لأن الرواية ستخرج مع المعرض الدولي، أما كتاب الخواطر فأقمت.

 

  • إلى ماذا تطمح خاصة وأنه من النادر أن نجد كاتب في عمر 16 يلقى هذا الرواج؟

أن أحمل رسالة الصحراء والجزائر إلى العالمية.

 

  • هل ستكتب مستقبلا في القصة والشعر أم أن ذلك لا يستهويك؟

القصة كتبت فيها، وسأظل أكتب فيها، لأن هناك أفكار وحدها القصة من تستطيع أم توصلها كما تشاء، أما عن الشعر فلا أعلم لأنه لم يكن لدي تجربة فيه، لكنه ظل دائما يحركني.

 

  • كلمة ختامية لجمهور القراء

شكرا لجريدة الأوراس نيوز على هذا الحوار وعلى هذه الالتفاتة الطيبة، متمنيا أن يكون ممتعا للقراء، ومثمرا، وأتمنى أن لا ييأس أحدهم في بداية المشوار، فقط عليه أن يقوم بالخطوة الأولى محبتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق