محليات

صبر المستفيدين من السكن التساهمي بباتنة ينفـذ!

اضطروا إلى اقتحام سكناتهم وآخرون قاموا بربطها بالكهرباء عشوائيا

اضطـر، نهاية الأسبوع الماضي، مستفيدون من السكن في صيغة التساهمـي بولاية باتنة، لاقتحــام سكناتهم غير الجاهــزة ، فيما لجأ آخرون إلى إيصالها بالكهرباء عشوائيا، انطلاقا من أسلاك تم تمديها من السكنات المجاورة، بعد أن نفذ صبرهم واستنفذوا كافة الحلول الودية لاستلامها جاهزة مثلما ينص عليه القانون.

قام مستفيدون من السكن التساهمـي بالقطب العمراني حملة 3، باقتحام سكناتهم غير المكتملة، بعد سنوات من الانتظــار، تحولت فيها يومياتهم إلى جحيم حقيقي بسبب تعقد وضعيتهم تجاه مشاريع سكناتهم التي حطمت كل الأرقام في التأخــر في الأشغال، رغم إسنادها لمرقيين عقاريين، وبرر المكتتبون اقتحامهم لشققهم غير الجاهزة، بسبب أزمة السكن التي يتخبطون فيها منذ سنوات، مضيفين أنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون الــفرج، بعد استفادتهم من سكنات ضمن صيغة السكن التساهمي، تأزمت وضعيتهم أكثر وباتوا يتفرجون على مشاريع إنجاز سكناتهم وهي تسير بخطى السلحفاة، وأبدى مكتتبون استعدادهم لاستكمال ما تبقى من الأشغال، خاصة أن السلطات المعنية منعتهم من تمديد كوابل الكهرباء، بسبب عدم حصولهم على شهادة المطابقة التي تسمح لهم بالالتحاق بسكناتهم.

وفي ذات السياق قام مكتتبون ضمن حصة 50 + 50 بحملة 3، بتمديد كوابل الكهرباء إلى سكناتهم غير الجاهزة، غير أن مصالح بلدية وادي الشعبة تدخلت وقامت بمنعهـــم، حتى يقوموا بتسوية وضعيتهم مع المرقي العقاري المسؤول على مشروع سكناتهم، وكشف مصدر مسؤول، أن شهادة المطابقة التي يسعى المكتتبون الحصول عليها لاستكمال ما تبقى من الأشغال على عاتقهم، لا تمنح إلا بعد موافقة عدة مصالح لها علاقة بمراقبة المشروع، وتشكل مشاريع السكن التساهمي والترقوي المدعم بولاية باتنة، صداعا في رأس السلطات المحلية وكابوسا يلاحقا المكتتبين، في ظل العراقيل التي واجهتها على مدار السنوات الماضية، حتى أن بضعها تحول إلى أطلال وهياكل تسكنها الأشباح، بعد أن توقفت بها الأشغال.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق