مجتمع

صدقات المحسنين في أيادي غير آمنة

جمعيات خيرية المتهم الأكبر

تعد الجمعيات الخيرية الوسيط بين صدقات المحسنين والمحتاجين، إلا أن الكثير من الجمعيات تستغل تلك الصدقات بطرق ملتوية كون أن الكثير من أعضائها يتعمدون أخذ حق الفقراء للاستفادة منها لمصالحهم وأغراضهم الشخصية كتوزيعها على ذويهم أو إعطائها لجهات لا تستحقها، وهو الأمر الذي أكده الكثير من المحسنين متسائلين عن صدقاتهم التي لا تصل إلى وجهتها المحددة، ناهيك عن عديد الشكاوي التي رفعها المحتاجين مؤكدين أن الاحسانيات لا تصلهم أبدا بالرغم من تجدد ملفاتهم كل سنة تقريبا للاستفادة من التبرعات خاصة في المناسبات التي تستدعي ذلك كشهر رمضان الكريم.

كما أن العديد من الجمعيات الخيرية تتخذ من شبكات التواصل الاجتماعي منبرا لنشر الحالات المحتاجة لتصل إلى المحسنين أو الراغبين في تقديم المساعدة للمعنيين، إلا أن الكثير من تلك الحالات قد لا تحصل على ما وصلها من صدقات وتبرعات، بسبب أن تلك الجمعيات لم تقم بواجبها المحدد في تقديم الأمانة لأصحابها، لتصبح بذلك منصات شبكات التواصل اليوم وسيلة من وسائل الاحتيال المشروع للحصول على تبرعات مالية أو عينية لفائدة جامعيها بدل محتاجيها، إذ أن العديد من الجمعيات تقوم بنشر أرقامها الحسابية الخاصة بها بدل أرقام الجهات المعنية من المحتاجين ليتم التصرف في تلك المبالغ المالية من طرف أصحاب الجمعيات دون وجه حق كون أن المحسنين أرادوا من خلال تلك التبرعات إسكات أنين الموجوعين من مرضى وفقراء وغيرهم ممن يستحقون يد المساعدة حتى وإن وجدت فإنها لاتصل بسبب شجع وطمع أصحاب تلك الجمعيات الذين يعملون  على نهب حقوق غيرهم دون وجه حق تحت لواء الخير.

إلى جانب التطاول على حقوق المحتاجين من خلال منصات شبكات التواصل الاجتماعي أو عن طريق إعطاء حق التصرف في الصدقات التي اؤتمنوا عليها لمساعدة الفقراء والمحتاجين، تعمل أيضا جمعيات أخرى على تقديم أعمالها على أحسن وجه وتفريج كرب المحتاجين في كل مكان.

سميحة. ع 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق