ثقافة

صدور العدد الأول من “مجلة المغاربي”

صدر مؤخرا العدد الأول من مجلة “المغاربي” وهي مجلة مغاربية تصدر كل شهرين عن دار خيال للنشر والترجمة، وتحمل شعار من أجل ثقافة مغاربية وإنسانية بلا حدود تحت إدارة رئيس التحرير الكاتب الجزائري وأبن مدينة البلاعة بسطيف مصطفى بوغازي، فيما يشرف مجموعة من الكتاب والمثقفين من مختلف الدول العربية على الخط التحريري لهذه المجلة التي أراد القائمون من خلالها على تقريب المسافات أكثر بين دول المغرب العربي رغم البعد الحاصل حاليا وهو الأمر الذي بينته افتتاحية المجلة.

ورغم الهيمنة الرقمية وكساد المنتوج الورقي على حد تعبير افتتاحية المجلة إلا أن هذا لم يمنع القائمين عليها من خوض هذه التجربة في ظل الحاجة إلى مولود ورقي جديد بمضامين أدبية، فنية وتراثية كبيرة ومتنوعة وهو الأمر الذي عكسه العدد الأول من المجلة الذي عرف حضورا لافتا لنخبة من المثقفين والكتاب العرب من خلال دراسات نقدية، مقالات، قصص وأشعار.

يقول مصطفى بوغازي: “في ظل وجع ممتد فينا من البدء إلى النهاية، وعلى عتبات الاحلام المؤجلة التي تابى أن تبتعد كلما اقتربنا، في طريقنا  الذي اخترناه محفوفا بالمتاعب والنزيف، تبقى الكلمة منهلنا وزادنا وأجنحتنا المحلقة على فسحة الاوطان بلا حدود، من خليج المحار وحضارة الرافدين، إلى النيل العظيم  فمغارب الوطن الكبير، يجمعنا الحرف في دربه النوارني، لنصوغ من جمال اللغة جسورا  للعبور تتجاوز حسابات السياسة والحدود القبلية والذهنية والبيئية من عبقرية الفكر وبهاء الإبداع ورونق الفن، تتشكل فسيفساء متناغمة في اللغة، ثرية في الأفكار، مؤمنة بنعمة الاختلاف، تنشد القيم العليا لللانسان بكينونته، تحترم الآخر وتعتز بخصوصيتها وتمجد حرية فكر خلاق بناء لا إقصاء فيه لمبدع ومبادر ولا انتقاص لقيمة رافد في ظلال لغتنا من أقلية أو طائفة أو عرق أو مذهب أو دين”.

وتضمن العدد الأول من المجلة عدة مواضيع على غرار هيمنة التصوير البورتوغرافي في الشعر الحديث للدكتورة سامية خليفة من لبنان، وموضوع عن  رمزية المرأة في الأدب العربي للدكتورة سامية غشير من الجزائر، كما شارك الدكتور بوزيد مومني بمقال عن المنفى والمهجر، ومن جهته تضمن العدد احتفالية بالشاعر التونسي الصغير أولاد أحمد كضيف العدد الأول، حيث أدلى كل من الصديق الأيسري، حمدان طاهر المالكي وعبد الوهاب الملوح بشهادات حول هذا الشاعر.

رقية. ل/ عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق