محليات

صراع بين أطباء يشل “CAC” باتنة

توقف العمليات الجراحية منذ شهر والعمال في وقفة احتجاجية

شهد يوم أمس مركز مكافحة أمراض السرطان حركة احتجاجية من طرف مجموعة من العمال الذين نددوا بالعنف داخل المؤسسة بصفة خاصة، وداخل المستشفيات عبر الوطن بصفة عامة، معبرين عن تضامنهم مع زميلهم في المهنة الطبيب الأستاذ المساعد في التخدير والإنعاش (ب.ع)، وأسفهم لما تعرض له من اعتداء وإهانة “حسبهم” أثناء القيام بمهامه من طرف البروفيسور رئيس مصلحة الجراحة، الأمر الذي اعتبروه سابقة خطيرة من نوعها في قطاع حساس يفترض أن يكون مثالا للأخلاق المهنية.

هذا وقد أكدت مصادرنا أن هذه الحادثة كانت نتيجة لتفاقم المشاكل المهنية بين الطبيبين، التي تمت شخصنتها، حيث قام البروفيسور بمنع الطبيب المختص في التخدير والإنعاش الذي عين حديثا في المؤسسة من الدخول لمصلحة الجراحة وقاعات العمليات الجراحية، وهذا ما ساهم في عرقلة سير العمليات الجراحية لمرضى السرطان، وتوقف برنامج العمليات الجراحية لقرابة شهر كامل مما جعل الكثير من مرضى السرطان بمنطقة الأوراس في حالة تذمر واستياء، ويتساءلون عن سر تأجيل مواعيد العمليات الجراحية المقررة لهم باستمرار. كما أشارت مصادرنا أيضا إلى أن إدارة مركز مكافحة السرطان بباتنة كانت تعلم بالصراع والمشكل الذي نشب بين الطبيبين دون أن تقدم حلولا ناجعة لهذا المشكل الذي أسفر عن تقديم البروفيسور رئيس قسم الجراحة لاستقالته، وهذا ما قد يخلق مشكلة جديدة في المؤسسة تتمثل في مصير الأطباء المقيمين التابعين للمؤسسة.

وفي انتظار تدخل السلطات المعنية، يبقى مرضى السرطان ضحايا التماطل والصراعات الشخصية في مركز مكافحة السرطان بباتنة.

عبد القادر. س

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق