جسور الخير

” صرخة أنثى” سلسلة روايات مترجمة لأحاسيس تتلاعب بأوتار الحروف

للكاتبة الشابة أمال ناصري

تدعمت الساحة الأدبية والثقافية مؤخرا بمولود جديد جاء بعنوان “صرخة أنثى” للكاتبة الشابة أمال ناصري ابنة مدينة سدراتة ولاية سوق اهراس ذات 22 ربيع وهي طالبة في كلية الكيمياء والفيزياء بجامعة باجي مختار عنابة.

الكتاب عبارة على سلسلة روايات  مترجمة لمشاعر وأحاسيس  لا يندرج فيها النمط السردي، حيث تقول الكاتبة أنها لا تتقن أسلوب سرد الحكايات والتدقيق في تفاصيلها وهي تعشق التلاعب بأوتار الحروف وأنغام كلماتها.

وقد جمعت الكاتبة في الجزء الأول من الكتاب روايتان الأولى تحت عنوان ” عشق ما ليس لي”، والتي اشتهرت بمجموعة من التعويذات منها (فأي تعويذة أردد لأجلبك لي) وهي رواية لامرأة ترثي غياب زوجها كل سنة من عيد زواجهم بحيث تشعل شمعة وتجلسها حتى تنطفئ على أمل اللقاء.

في حين جاءت الرواية الثانية بعنوان “خيبة أمل” وهي عبارة عن سنفونيات لمذكرات الرجل النزيه الذي طرق باب الصدق والعفو وكل أخلاقيات عالم المثل فوجد بابا مكسور والعشب غطى مدخله فتحول حلمه لمذكرات ترقص أحرفها في زحمة أوراق بيضاء.

وقد أبرزت الكاتبة قدرتها على ترجمة المشاعر والأحاسيس بصدق وعرفت في مجالها بالكاتبة الحزينة لشدة إتقانها للوصف، وكانت دائما تردد عبارة “تخونني العبارات لوصف خيبتي” وأيضا “الصبر من شيم المسلم أسلم به تسلم”.

وفي حديثها ليومية “الأوراس نيوز” أكدت الكاتبة الشابة أمال ناصري أن كتاب صرخة أنثى أول مولود لها ولن تكتفي به وهو يعتبر البداية فقط، فالكتابة بالنسبة لها من أرقى الفنون ورسالة لمعالجة أي موضوع مضيفة: “لن اكتفي بذلك، ولدت لكي أصارع أترى شموخ وعلو الجبال سأحطمها وأبني لي اسما وتمثالا في ساحة مدينتي بحطامه ولنا في التحدي حياة”.

وتنظم الكاتبة امال ناصري مساء يوم السبت 7 من شهر سبتمبر الجاري حفل ثقافي على شرف اصدار أول كتاب لها بقاعة المحاضرات كاتب ياسين بمدينة سدراتة ولاية سوق أهراس.

معاوية. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق