مجتمع

صفحات فايسبوكية تروج لخلطات مجهولة المصدر

الإقبال عليها كبير وأسعارها مرتفعة

تتهافت معظم الفتيات مؤخرا على شراء خلطات مجهولة المصدر من بعض الأشخاص الذين يروجون طيلة الوقت لها عبر صفحات ومجموعات فايسبوكية مع إرفاقها بصورة تعرض الأجسام بعد وقبل استخدام هذه الخلطات.

الأمر الذي يجعل كل من ترى هذه الإعلانات المزيفة تصدق فورا النتيجة وتهرع مباشرة إلى التواصل بصاحب الخلطة من أجل اقتناءها ثم تناولها دون أن تكلف نفسها للحظة البحث عن مكوناتها التي يمكن أن تكون مضرة بصحة المرء نظرا لخلط العديد منها بعناصر صينية الأصل تكون مسرطنة في أغلب الأحيان، همها الوحيد من كل هذا هو الحصول على جسم مثالي خالي من الشوائب أو العيوب، حيث ان أغلب هذه الخلطات المنتشرة يدعي أصحابها انها تعالج كافة المشاكل الجسدية على غرار النحافة والسمنة وتساقط الشعر وغير ذلك من المشكلات التي أرقت الفتيات.
يتم جلب هذه الخلطات من الصين أو الهند وتباع بأسعار جد مرتفعة تتراوح بين 1000 دينار و5000 دينار، حتى إن بعضها يتجاوز هذه الأسعار إلى ما فوق المليون سنتيم، وما يزيد من فرص بيعها بكميات كبيرة هي جهل المشتريات في اللغة التي تكتب على علبة المادة، الامر الذي يجعلهن يقبلن على تناول مكونات مجهولة وقد تكون غير ملائمة للجسم ما يشكل ظهور أعراض جانبية خطيرة بعد مدة من تناول هذه الخلطات، قد تؤدي إلى ظهور أمراض مستعصية يصعب علاجها على غرار ظهور طبقات من الماء تحت الجلد أو في الرأس، أو تشكل تقرحات جلدية خطيرة نتيجة لحساسية الجسد من أحد مكونات هذه الخلطات او غير ذلك من العلل المؤذية التي تهدد صحة متناول وصفات مجهولة هم بائعها الوحيد هو تحقيق الربح السريع في ظل جهل العديد من الفتيات اللاتي قد يدفعن حياتهن ثمنا في سبيل البحث عن الجمال الكامل المكتمل.
غياب الرقابة أجّج الوضع..
يبدو أن بائعي هذه السموم وجدوا ضالتهم في مواقع التواصل الاجتماعي على رأسها موقع فايسبوك، بسبب انعدام الرقابة عليهم ما سهل عليهم الترويج لموادهم بسهولة تامة، عن طريق نشر الإعلان مع كتابة عبارات مغرية لجدب الزبائن على غرار “تسمين في مدة لا تزيد عن 15 يوم” أو “احصلي على الجسم المثالي في مدة قصيرة” وغيرها من العبارات التي تغري القارئات، ثم إدراج صور كاذبة لتوثيق ادعائهم، لتبدأ بعد ذلك رسائل الجنس اللطيف الراغبات في الحصول على المنتج تتوافد عليهم بأعداد هائلة، من هنا يكونون هم قد حققوا مبتغاهم في تحقيق أرباح طائلة، وتكون الفتيات قد ألقين بأنفسهن إلى التهلكة الصحية بسبب قلة ثقافتهم في عالم الخلطات والوصفات، مع سذاجتهن التي منعتهن من البحت عن ماهية هذه المنتجات أو مصدرها على الأقل، كل هذا خلق نوع من الفوضى في ما يتعلق بهذا الشأن، وبالتالي ظهور الكثير من الأمراض التي لم تكن منتشرة في السابق.

مروى ق

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق