ثقافة

“صلاح الدين عظيمي” فنان تشكيلي يشق طريقه نحو التميز

يعتبر الفنان الشاب صلاح الدين عظيمي أحد المواهب الشابة التي تشق طريقها بنجاح وثبات في الفن التشكيلي بمدينة العلمة شرق ولاية سطيف، حيث استطاع في ظرف وجير تفجير مواهبه الكبيرة في الرسم، وعن بداياته يقول صلاح الدين عظيمي :”بعد مغادرة مقاعد الدراسة كان لي الوقت الكافي من أجل التوجه نحو هوايتي المفضلة وهي الرسم حيث اتخذت من قلم الرصاص صديقا يتفهمني ويعبر عن ما بداخلي من أحاسيس وأفكار على ورق، وحبي وشغفي الكبير واللامتناهي بالرسم جعلني لا أفارق الأوراق وأحاول تطوير إمكانياتي قدر المستطاع وهو ما دفعني إلى الإلتحاق بنادي “همزة أرت” التابع لدار الشباب بالعلمة ليصير بعدها هذا النادي عائلتي الفنية تحت إشراف أستاذي وعلمي وقدوتي محمد بوسامة”.
وعن المواضيع التي تستهويه قال الفنان الشباب :”رسوماتي في البداية تركزت على شخصيات وطنية وعالمية وكذا مناظر تمثل تراث بلدي وهذا بقلم الرصاص، ثم بقلم الرصاص معتمدا على كل حدث وحديث يشغل صفحات التواصل الإجتماعي ليكون التعليق عليه بلمستي الخاصة، في البداية منحني أصدقائي المنضوون تحت راية “إلتراس راد أرمي” كل الثقة من أجل التعبير على خواطري في حي المنكوبين بالعلمة، لتكون من هنا بداية مسيرتي الفنية بعد أن وجدت كل الثقة والدعم من رفاق الدرب”.
أما بخصوص مشاركاته والجوائز التي تحصل عليها قال إبن حي المنكوبين بالعلمة :”كانت لي مشاركات عديدة وتحصلت خلالها على عدة شهادات وجوائز أهمها الجائزة الأولى في مسابقة يوم العلم لسنوات 2015 و2016 بدار الثقافة هواري بومدين بسطيف، كما شاركت في العديد من المعارض على غرار مهرجان عيد الإستقلال والشباب 5 جويلية بمدينة سطيف والمهرجان الوطني للفنون التشكيلة الذي جرى ببئر العرش، وكأي فنان تشكيلي فإن طموحي هو المشاركة في المعارض والمهرجانات المقامة وطنيا ودوليا من أجل تشريف مدينتي، وفي الأخير أشكر كل من قدم لي الدعم في مسيرتي الفن وبالأخص الوالدين الكريمين والأصدقاء وأشكر كل من كل الطاقم العامل بدار الشباب عناني عبد الحميد بالعملة وعلى رأسهم الأستاذ القدير بوشامة والمدير”.
عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق