محليات

صندوق الزكــاة بباتنة ينتعش

قيمة مداخيله خلال هذه السنة قاربت 10 ملايير سنتيم

بلغت حصيلة صندوق الزكاة لولاية باتنة خلال السنة الحالية، أزيد من 9.6 مليار سنتيم، حسبما كشف عنه رئيس مصلحة الإرشاد والشعائر والأوقاف بمديرية الشؤون الدينية “زوبير بن يكن”، بفارق فاق المليار سنتيم، وجاءت قيمة هذه الحصيلة خلال حملة الصندوق السابعة عشر، كنتاج لمجموع زكاة المال والزروع والثمار المحققة لهذه السنة، والمقدرة بما يفوق 6 ملايير سنتيم، بلغ زكاة المال فيها ما يقارب 5 ملايير سنتيم، فيما حققت زكاة الزروع والثمار منها 1.2 مليار سنتيم، بالإضافة إلى زكاة الفطر التي بلغت 3.6 مليار سنتيم.

وحافظت دائرة باتنة على صدارة ترتيب الدوائر من حيث تحصيل الزكاة على مستوى الولاية، متبوعة بكل من بريكة، آريس، عين التوتة ونقاوس، ليتم توزيعها على مستحقيها بعد ضبط قوائمهم، من قبل هيئات مكلفة بذلك، سواء اللجان المسجدية منها فالقاعدية فالولائية، أين بلغ عدد المستفيدين من حصيلة الصندوق ما يقارب الـ 18228 مستفيد، منهم 5418 مستفيد من زكاة المال، سيحصلون على حوالات مالية تتراوح ما بين الـ 5 آلاف دينار إلى 20 ألف دينار جزائري، وحوالي 3200 مستفيد من زكاة الزروع والثمار، هذه الأخيرة التي حدد مجموع المبالغ التي ستم توزيعها منها بـ 16167673.06 دج، 11300246.13 دينار بما يمثل 87.50 بالمائة من حصيلة زكاة الزروع والثمار، و4867426.94 دج تمثل المتبقي من مخصصات اللجان القاعدية والولائية للسنة الماضية، أما المستفيدون من زكاة الفطر، فوصل إلى 9610، تحصلوا على مبالغ تراوحت ما بين 5 آلاف إلى 25 ألف دينار جزائري.

وقد حرصت اللجنة الولائية لصندوق الزكاة لولاية باتنة، في اجتماعها المنعقد نهاية الأسبوع المنصرم، على ضرورة التوزيع المحلي للزكاة، لضمان تجسيد محلية الاستفادة على أرض الواقع، بأن يستفيد أهل كل منطقة من حصيلة زكاة أصحابها، وعن التفكير في خطط ومجالات استثمارية، تكون محصلة أموال صندوق الزكاة الممول لها، ووقود انطلاقتها، بُغية استفادة الشباب من حصيلة هذه الأموال، من جهة، وكذا المساهمة في المجال الاقتصادي وتحريك عجلة المشاريع به، من جهة أخرى، ذكر السيد بن يكن، أن فكرة المشاريع كانت موجودة من قبل، وتم العمل بها فعليا، أين وبفضلها فُتح ما يقارب ال737 مشروع، وذلك منذ 2004، إلى أن تم توقيفها سنة 2014 بموجب فتوى صادرة عن المجلس العلمي الوطني، لتبقى فكرة إعادة إحياء هذا الأمر، مرهونة بقرارات تسمح بإعطاء الضوء الأخضر لتطبيق المزاوجة بين الاستثمار والأوقاف، بموجب شراكات وسط الطاقات الشابة القادرة على خوض غمار مضمار هذا المجال.

رحمة. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق