مجتمع

صور مقاعد الدراسة تعود برواد الفايسبوك إلى أيام الطفولة

فايسبوكيات

حازت الصور المتداولة لمقاعد الدراسة، على تفاعل عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي، فمن باب كسر الروتين وتمضية الوقت خلال هذه الفترة خصص الفايسبوكيون منشوراتهم لنشر صورهم الشخصية وذلك في محاولة منهم لإسترجاع الذكريات والحنين إلى معاودة الحياة، وقد لاقت أيام الدراسة على وجه خاص الكثير من الإعجاب وهو مادفع البعض منهم إلى الإستعانة بالصفحات الفايسبوكية لأجل البحث عن زملائهم في المؤسسات التربوية ومشاركة الجميع بعض التعليقات التي من شأنها أن تكون السبيل لإيجاد من شاركوهم تلك الأيام الجميلة، وهو الأمر الذي خلق أجواء إستثنائية وجدها الفايسبوكيون فرصة لتبادل الصور والآراء الشخصية وحتى بعض المواقف البريئة منها والمضحكة في نفس الوقت، ولعل هذا الفضاء حسب تعليقات الكائنات الزرقاء، مكنهم من الخروج من روتين تداول آخر المستجدات حول الأوضاع الصحية الراهنة التي تمر بها البلاد من أجل الهروب من إنعكاسات هذه الأزمة على نفسية الكثير من المستخدمين، واستمتع الجميع عبر منصة التواصل الإجتماعي بأيام الدراسة التي تعد حسبهم من أجمل أيام العمر لاسيما وأن معظمهم يفتخرون بكونهم من أبناء الجيل الذهبي وعايشوا فترات مغايرة عم مرت به الأجيال التي جاءت بعدهم، وأستعرض مستخدمو الفايسبوك أهم تجاربهم حيث توالت التعليقات حول تحقيقهم النجاحات والتي يعود الفضل فيها للمشوار الدراسي الذي حقق معظمهم آنذاك مرود علمي مقبول سمح لهم بالولوج إلى عالم الشغل والوصول إلى ما كانوا يطمحون إليه منذ أولى أيام دراسة.
حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.