محليات

ضخ الملايير لحل مشاكل الصحة “المريضة” بباتنة

بعد تقارير سوداء عن واقع القطاع

تُواصل السلطات الولائية بباتنة، ضخ الملايير لحل مشاكل قطاع الصحة “المنهك” خلال السنوات الأخيرة خاصة على مستوى عاصمة الولاية، بسبب الاكتظاظ الذي باتت تعاني منه مختلف المصالح على مستوى المستشفى الجامعي، “بن فليس التهامي”، وعيادة التوليد “مريم بوعتورة”.
والي باتنة وفي خرجة ميدانية، أول أمس، وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز جناح التوسعة للمصالح الاستشفائية بالمؤسسة المتخصصة الأم والطفولة “مريم بوعتورة ” بغلاف مالي قُدّر بـ10 ملايير سنتيم، في ظل معاناتها في الآونة الأخيرة من اكتظاظ رهيب بسبب توافد الحوامل إليها من داخل وخارج الولاية، فيما تم معاينة أشغال مشروع مصلحة الاستعجالات الجديدة المتواجدة بحي بوزوران والذي بلغ نسبة 65 بالمائة بتكلفة مالية بلغت 50 مليار سنتيم حيث من المرتقب أن يتم استلامه بعد 03 أشهر، أما المركز الجهوي لمكافحة السرطان بباتنة، بدوره استفاد مؤخرا من تجهيزات حديثة بقيمة مالية بلغت 58 مليار سنتيم، هذا دون أن ننسى العمليات الأخرى على غرار فتح مصلحة أمراض القلب وأمراض النساء وغيرها من المشاريع التي استهلكت الملايير عبر مختلف بلديات الولاية.
يأتي ذلك في وقت رفعت لجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة بالمجلس الشعبي الولائي في تقريرها الذي أعدته خلال الدورة العادية الرابعة للمجلس، عدة نقاط قالت أنه على السلطات مراعاتها تجنبا لتنقل الأمراض خاصة تلك المتنقلة منها عبر المياه والتي من بينها التدخل لتغيير قنوات المياه المهترئة وإصلاح التسربات والأعطاب في شبكات المياه والصرف الصحي وهذا تفاديا لاختلاطها، إضافة إلى مراقبة الصهاريج عبر إحصاء رسمي لها، كما تطرقت أيضا إلى الفراغات الصحية في العمارات والتي يزيد عمرها عن 25 سنة وإيجاد آليات لترميمها وغيرها من النقاط السوداء التي طالبت اللجنة بمعالجتها.
ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق