محليات

ضعف الكهرباء يعمق معاناة سكان عدة مشاتي بباتنة

قرابة 6 ملايير لدعم الجمعيات في باتنة

يناشد سكان مشتى الصمامات التابعة لبلدية بريكة السلطات المحلية بضرورة النظر في انشغالاتهم المتعلقة بالوضع التنموي على مستوى منطقتهم التي تعاني من جملة من النقائص وعلى رأسها الافتقار للكهرباء الريفية، حيث تغرق بعض السكنات بالمنطقة في الظلام الدامس، كما أن الافتقار لهذه المادة الطاقوية أدى إلى رهن القطاع الفلاحي والرعوي الذي يشكل مصدر الرزق الوحيد ل90 بالمائة من سكان المشتة وذلك بسبب عدم تمكن الفلاحين من تشغيل ما يقارب 13 بئرا أورتوازيا من أجل توفير المياه واستغلالها في سقي الأراضي الفلاحية، الأمر الذي أدى إلى جفاف الهكتارات من الأراضي وموت المئات من الأشجار المثمرة، حيث أكد الفلاحون في هذا الصدد بأنهم غالبا ما يضطرون إلى استعمال مادة المازوت لتشغيل الآبار غير أن هذا الحل يبقى عديم الفعالية خاصة في ظل تذبذب توفر هذه المادة.
من جهة أخرى توجه بدورهم سكان تازولت بجملة من المطالب التي تمس الواقع التنموي والمعيشي على مستوي بلديتهم حيث التمس هؤلاء من السلطات الولائية ضرورة النظر في انشغالاتهم المتمثلة في تزويد أحياء طريق تازولت بالكهرباء وشبكة الصرف الصحي خاصة على مستوى تعاونية سلطاني ورحموني إضافة إلى توفير التهيئة اللازمة للطرقات التي باتت تشهد تدهورا كبيرا في ظل انتشار الحفر والمطبات على مستوى هذه الأخيرة.
وكان سكان مشتة ذراع قلالوش التابع إداريا لبلدية عين جاسر شمال ولاية باتنة، قد ناشدوا هم أيضا السلطات البلدية والولائية التدخل من اجل تسوية وضعيتهم التنموية التي باتت تشكل مشكلا أرقهم لسنوات طويلة، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة النظر في هذه المطالب العالقة وتجسيدها على أرض الواقع وهي المطالب المرتبطة بالشق الفلاحي والري بدرجة أولى، حيث يعتبر ضعف الشبكة الكهربائية الريفية بمثابة المشكل الذي زاد الطين بلة بسبب ارتباط هذه الشبكة بكمية الإنتاج الفلاحي وتأثيرها المباشر على مزاولة النشاط، حيث تعاني الكوابل من القدم والإهتراء يشكل جعلها لا تنقل كامل القوة الكهربائية بالمضخات الكهربائية في الآبار الارتوازية ما أثر بدوره أيضا على قوة ضخ عدد اللترات في الثانية الواحدة.

إيمان. ج/ ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق