محليات

ضعف الكهرباء يفرمل التنمية بذراع قلالـوش

عين جاسر بباتنة

استاء سكان مشتة ذراع قلالوش الواقعة ببلدية عين جاسر شمال عاصمة الأوراس من الوضع الفلاحي المزري الذي باتت تتخبط فيه المشتة ومعها القطاع الفلاحي، وهو المشكل الذي أصبح يشكل كابوس حقيقي وبات ينتظر حلولا جذرية قبل فوات الأوان، وتجنيب الفلاحين المزيد من الخسائر المادية.

ومن أبرز المشاكل التي تسببت في هذا الاستياء الشعبي بالمشتة، ما أسماه السكان بضعف الكهرباء الفلاحية، وهذا ما يهدد النشاط الفلاحي بالتوقف، ومعها توقف عجلة التنمية بالمنطقة خصوصا أن النشاط الفلاحي يعد بمثابة النشاط الأبرز للسكان، ومصدر الرزق الأول لهم، حيث أكد لنا أحد الفلاحين أنه وبالرغم من اتصالاتهم المتكررة ومساعيهم الحثيثة بين مختلف السلطات المعنية بداية من المديرية الفرعية للفلاحة مرورا إلى رئيس الدائرة وكذا مصالح الطاقة والمناجم وصولا عند مصالح شركة توزيع الكهرباء والغاز لم يجدوا حلا نهائيا لمشكلتهم لحد الآن، حيث تتملص كل جهة من المسؤوليات والصلاحيات المخولة لها قانونا وتتهرب من ذلك حيث بقي السكان في دوامة مفرغة بين هذه الجهات.

كما أبرز ذات المتحدث لـ “الأوراس نيوز” أن المؤسسة المسؤولة عن ربط ودعم المنطقة بالعدادات والمزيد من الضغط الكهربائي الفلاحي قامت بربط خمس فلاحين فقط بالكهرباء الفلاحية ودعم التيار الكهربائي بها، ليبقى أزيد من عشرين فلاح آخر ينتظر نصيبه وحصته من ذلك، حيث لم يجدوا غير الحلول الترقيعية عن طريق الربط العشوائي وهي الطريقة التي تتسبب هي الأخرى في ضعف تدفق الكهرباء، بالإضافة إلى خطورة العملية بسبب وجود الكثير من الأسلاك القديمة غير المغلفة بالواقي البلاستيكي لحماية الأسلاك النحاسية من أي حادث خطير.

ويعود هذا المشكل إلى قرابة الشهرين دون أن يجد السكان حل نهائي لذلك سيما مع اقتراب موعد السقي الخاص بمختلف المحاصيل الزراعية سيما الحبوب، كما أن هذا المشكل ليس الأول من نوعه بالمنطقة إذ عانى السكان من ضعف الكهرباء كثيرا في المواسم القليلة الماضية وتسبب في الكثير من الأعطاب التقنية للمضخات الكهربائية، رغم أن الوالي وفي زياراته السابقة للمنطقة أعطى أوامر بضرورة حل المشكل بصفة نهائية.

هشام. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق