محليات

طاعون الماشية يُحرك البلديات بباتنة

إطلاق برنامج تحسيسي لفائدة المربين

أطلقت عدة بلديات بولاية باتنة، برنامجا برنامجا توعويا لفائدة الفلاحين ومربي المواشي، للتحسيس بمخاطر داء الحمى القلاعية وكذا طاعون المجترات الصغيرة الذي تسبب في نفوق مئات رؤوس الأغنام والماعز في عدة مناطق بولاية باتنة وسط قلق واستياء من المواليين الذين وقفوا عاجزين عن احتواء الوضع في ظل انعدام اللقاح وتأخر الوزارة الوصية في توفيره.

الأيام التحسيسية تم تنظيمها بالتنسيق مع الفروع الفلاحية، بهدف اطلاع الفلاحين على مخاطر الأوبئة التي تتربص بالأغنام والماعز والإجراءات الواجب إتباعها من قبل الفلاحين والتي يمكن أن تخفف الأضرار، من جهتهم الفلاحون قد يجدوا في هذا اليوم التحسيسي فرصة لطرح انشغالاتهم العديدة المرتبطة بنشاطهم الفلاحي، سواء تعلق الأمر بالطابع الرعوي أو الزراعي، وفي سياق متصل كان عشرات الفلاحين ومربي الماشية قد ابدوا تخوفهم من طاعون المجترات الصغيرة، الذي ضرب أزيد من 30 بلدية بباتنة، وتسبب في نفوق أزيد من 700 رأس من الأغنام والماعز.

ومن ضمن البلديات التي تضرر فلاحوها نذكر الشمرة، واد الطاقة، بريكة وغيرها، لتذهب بذلك جهود سنوات من نشاط تربية المواشي في يوم واحد، طاعون المجترات الصغيرة خلف سخط وتذمر عند الفلاحين الذين طالبوا السلطات بتعويض خسائرهم، خاصة وان بعضهم فقد جميع رؤوس الأغنام، والتي تعد مصدر رزقهم الوحيد، في وقت طالب آخرون الإسراع في توفير اللقاح وتوزيعه على المربين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا أن بقي شيء يمكن إنقاذه.

أسامة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق