الأورس بلوس

طاكسيات النقل الحضري خارج الرقابة

رغم انها تضمن خدمة للزبائن وتغطي جل النسيج الحضري لعاصمة الولاية باتنة الا ان تسعيرة النقل المعتمدة على” قوسطو” السائق وبعقلية “الفرود” وتختلف من “طاكسي” الى آخر بتقديرات عشوائية لا تستند على المقاييس المعتمدة من قبل مصالح النقل هذه الأخيرة التي حددت معايير الثمن مقابل عدد الكيلومترات الا انها غفلت عن دورها الرقابي فهي لحد اليوم لم تجد آليات تضمن مراقبة حقيقية على كل سيارات النقل الحضري سواء من حيث التحايل في التسعيرة أو مدى مطابقة المركبة وأهلية السائق بما فيها طاكسيات الراديو” حيث يحددون الاسعار على اهوائهم وحسب شخصية الزبون، اضف الى ذلك “الممارسات غير لائقة التي تمس بشكل مباشر الزبون من خلال عدم التوقف للعائلات وأصحاب الحقائب بل يفضلون نقل الاشخاص على انفراد ويحبذون منهم البنات والنساء هؤلاء اصبحوا يضمنون”الكورسة” بالهاتف اينما تكون يأتيك الطاكسي وتعدى الامر الى اكثر من ذلك فالاستعمال اليومي لسيارات النقل الحضري يوميا اجبر الكثيرين على استئجارها بالشهر لمرتين في اليوم للبعض وأربع مرات يوميا للبعض الآخر.
وفي السياق ذاته طالب الكثيرين بإجبارية تركيب العدادات للقضاء على المناوشات اليومية مع الزبائن والتي وصلت في الكثير من المرات الى مراكز الامن وتعدته الى نزاعات جسدية باستعمال عصي وأسلحة بيضاء جرت المتخاصمان معا الى أروقة المحاكم من اجل مبلغ قد لا يتجاوز 100 أو 50 دج.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق