ثقافة

طالبات من كلية العلوم الإسلامية بباتنة يكرمن الأستاذ “بوساحة عزوز”

باتنة

كرمت، طالبات السنة الثانية ماستر حقوق الإنسان والأقليات بكلية العلوم الإسلامية جامعة الحاج لخضر باتنة1، الأستاذ في علم الإجتماع عزوز بوساحة، تعبير منهن عن تقديرهن لإحدى قامات الجامعة، ونظير دعمه المتواصل لطلبة العلم.

ولاقت الفكرة الترحيب من طرف صاحب مكتبة الإحسان محمد بن عبد الله التي احتضنت هذه المبادرة النوعية، لما فيها  بحسبه من خدمة للعلم والمعرفة وتشجيعا على غرار العلماء والمفكرين والباحثين، وتحفيزهم أيضا على البحث والأداء.

وأوضحت فريحة بوشباط ممثلة عن صاحبات التكريم، أن الحفل  جاء  لأحياء  أهل الفضل لدى الأسرة التربوية من زملاء وأساتذة بصفة خاصة ولدى المجتمع بصفة عامة، على أمل أن تكن الطالبات قدوة حسنة للأجيال، وأضافت أن ما يعيشه أهل العطاء في ربوع هذا الوطن المليء بأشباه المثقفين وأنصاف المتعلمين وبقايا المستعمرين من تهميش وإقصاء وإنكار في حين يصفق المجتمع الساذج بمن فيه للرداءة ويدعو إليها بل ويسلط الأضواء عليها باعتبار الأستاذ عزوز بوساحة من نخبة المجتمع ومن رجاله المتضلعين في العلم والراسخين فيه، ناهيك عن تبنيه لقضايا الوطن والأمة بعيدا عن الأضواء، يدفعنا الالتفات إليه وتكريمه الذي يعد انتصار للثقافة ولأهلها وتثمين لكل ما هو جميل ونافع على حد قولها.

هذا وجاء الحفل التكريمي الذي كان فرصة  للأستاذ عزوز بوساحة لتوقيع باكورة أعماله التي تمثلت في قصة قصيرة حملت عنوان”  حلم أستاذ في زمن الصيف”، أين تطرق من خلالها لقصة فتاة جامعية افتراضية، عجز رحم الواقع عن ولادتها فرسمتها ريشة قلم الكاتب بعفوية وبراءة كما قال عنها، في حين وجدت فيها الطالبات انعكاسا لتفائله بالواقع وتشجيعه للتحلي بالقيم المثلى والفضائل.

الحفل التكريمي الذي حضرته على غرار الطالبات، مهتمون بالشأن الثقافي منهم الشاعر ورئيس تحرير مجلة صدى الأيام الأدبية عبد الوهاب جعيل، الذي ثمن بدوره هذا اللقاء الذي يعد فرصة للتشجيع على ضرورة التواصل بين الطلبة والأساتذة، في حين اعتبره الشاعر بلقاسم عمار حكيم من المكتب الولائي لاتحاد الكتاب الجزائريين  اعتراف بعطاء الاستاذ عزوز بوساحة المتزايد لخدمة الشباب، فضلا عن كون هذه المبادرة التي جرت في  جو أدبي ترسيخ لثقافة التواصل حتى لا تكون قطيعة بين الأجيال.

من جانبه قال كمال محجوب رئيس جمعية التواصل من أجل الأصالة  والمعاصرة بباتنة، أن المبادرة فيها حفاظ على القيم الأصيلة للمجتمع الجزائري مما يساعد على الإستمرار  في  أداء الرسائل، كون اعتراف المجتمع بجميل المتميزين منه يستحق التثمين.

الأستاذ عزوز بوساحة أعرب بدروه عن فرحته بهذا الحفل التكريمي، الذي يدل بحسبه على رقي حس الطالبة فكريا ثقافيا وعاطفيا وسلوكيا،  داعيا إلى العناية بما ما تزخر به الجامعة من مواهب، تستحق الإهتمام، وتشجيعها أيضا على الثقافة والإبداع لحاجتهم لطاقات متميزة في الجامعة.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق