مجتمع

طاولات بيع الشموع والبخور تغزو الشوارع

قبل أقل من أسبوع على المولد النبوي الشريف

مع إقتراب مناسبة المولد النبوي الشريف التي تصادف تاريخ الـ12 من ربيع الأول من كل سنة هجرية، فإن مظاهر الإحتفال بهذه المناسبة بدت واضحة قبل أقل من أسبوع وهذا عبر مختلف شوارع مدينة سطيف وما جاورها من خلال الإنتشار المكثف لطاولات بيع الشموع، البخور والعنبر والتي يتم إستعمالها في هذه المناسبة كما جرت عليه العادة لدى سكان المنطقة، كما لا تخلو هذه الطاولات من بيع الشماريخ والألعاب النارية التي تلقى رواجا كبيرا لدى الأطفال خلال السنوات الأخيرة وهذا على الرغم من ارتفاع تكاليفها.
وهذه السنة على غير العادة، فإن الإجراءات الأمنية باتت مكثفة من خلال المطاردة اليومية للبائعين وأصحاب الطاولات من طرف مصالح الأمن من أجل منع التجارة الفوضوية في الأحياء والشوارع التي تعرف حركية كبيرة مع حجز كمية كبيرة من الألعاب النارية والمفرقعات خلال مختلف الدوريات، ورغم ذلك إلا أن الكثير من الشباب شرعوا منذ بداية الأسبوع الجاري في نشاطهم من أجل الحصول على مداخيل مالية معتبرة بالنظر لأهمية المناسبة والإقبال الكبير لأرباب العائلات على إقتناء هذه المواد رغم التراجع النسبي في طرق الإحتفال بهذه المناسبة خلال السنوات الفارطة.
ومن جهتها مصالح الحماية المدنية، شرعت في حملة توعية واسعة من مخاطر الألعاب النارية التي يتم استعمالها بكثرة خلال هذه المناسبة، حيث حذرت مديرية الحماية المدنية من تعرض الأطفال على وجه الخصوص لإصابات قد تتسبب في حدوث عاهات مستديمة في الجسم بالنظر للمخاطر الكبيرة لهذه الألعاب النارية التي يتم إستيرادها من الدول الأجنبية على غرار الصين.
المساجد تحضر للمناسبة بمسابقات وتكريمات
بالنسبة للجانب الروحي للإحتفال بمولد خير الأنام صلى الله عليه وسلم، فإن العديد من العائلات لا تولى أي إهتمام للجوانب المادية بل على العكس من ذلك يكون كامل الإهتمام منصب على إحياء قدسية هذه المناسبة من خلال تلقين الأبناء للسيرة العطرة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، وهو ما تعمل عليه مختلف المساجد عبر الولاية التي شرعت في تقديم دروس وعبر عن سيرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم، فيما عمدت بعض المساجد إلى إطلاق مسابقات عن هذه المناسبة، بينما كان الموعد يوم السبت مع حضور الدكتور ماهر الشلال إلى مدينة العلمة شرق الولاية من أجل إلقاء محاضرة بهذه المناسبة الدينية بدعوة من جمعية إقرأ لمحو الأمية.
عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق