مجتمع

طاولات بيع الشموع والبخور تغزو شوارع سطيف

ندرة حادة في الألعاب النارية

حلت أجواء الاحتفال بذكرى المولد النبوي هذه السنة مبكرا بولاية سطيف وهذا في ظل انتشار العشرات من طاولات بيع السلع الخاصة بهذه المناسبة على غرار الشموع، البخور، والحناء من طرف الشباب الذين استغلوا الإقبال الكبير للمواطنين على شراء هذه المواد من أجل الحصول على ربح مادي معتبر طوال هذه الفترة التي تسبق الإحتفال بذكرى مولد خير الأنام.

ورغم بقاء أقل من أسبوع على الإحتفال بهذه المناسبة العظيمة إلا أن المتجول في شوارع المدن الكبرى للولاية على غرار العلمة، سطيف وعين ولمان يلاحظ الانتشار الكبير لطاولات بيع هذه المواد خاصة في الفترة المسائية وهو الأمر الذي أضفى أجواء خاصة أوحت للمواطنين بقرب الاحتفال بهذه المناسبة رغم الاختلاف الحاصل في طريقة الاحتفال بها كون العديد من العائلات باتت ترفض الاحتفال المادي بهذه المناسبة وتصر على أن يكون الإحتفال بذكرى مولد الرسول الكريم بإحياء سننه وأثاره وقراءة القرآن الكريم.

والملاحظ هذه السنة هو الندرة الحادة في الألعاب النارية والشماريخ التي باتت مظهرا مرادفا للإحتفال بذكرى المولد النبوي، حيث بات من الصعوبة الحصول على هذه الألعاب النارية في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات الأمنية للتضييق على بائعي هذه المواد من خلال حجز كميات معتبرة منها فاقت بولاية سطيف خلال الأيام الفارطة 1.5 مليون وحدة من هذه الألعاب النارية والتي يصر الأطفال على اقتنائها على الرغم من المخاطر الكبيرة التي تسببها بدليل عدد الإصابات الخطيرة المسجلة خلال كل مناسبة دينية وحملات التوعية بمخاطر استعمال هذه الألعاب النارية التي تسبب حتى في فقدان بعض الأطفال للبصر وحروق خطيرة نتيجة الاستعمال الخاطئ لها.

عبد الهادي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق