محليات

طرقات ولائية في وضـعية كارثية بباتنة

عدم تهيئتها يهدد بمجازر مرورية متواصلة

لا تزال عديد الطرقات الولائية بباتنة، تنتظر رد الاعتبار من قبل الجهة المختصة، من اجل تهيئتها بعد أن تحولت في السنوات الأخيرة إلى مسرح لمجازر مرورية راح ضحيتها مواطنون أبرياء.
الطريق الولائي رقم 45 في شقه الرابط بين قرية بولفرايس وبلدية الشمرة، يتخبط في وضعية مزرية، حيث تأثرت حالته بسبب أشغال الربط بشبكة الغاز والألياف البصرية، وتحول الأخير حسب تصريحات المواطنين إلى مسلك خطير يشهد عشرات حوادث المرور، خاصة وانه يمر بمنطقة جبلية وعرة التضاريس، فضلا عن تساقط الصخور، ورغم نداءات مستعمليه من اجل تهيئته إلا أن وضعيته ضلت على حالها، وبقيي خطره يتربص بسلامة المواطنين الذين يعبرونه.
وفي ذات السياق فان الطريق الولائي رقم 20 الرابط بين بلدية الشمرة والطريق الوطني رقم 87 بالتجمع السكاني بولفرايس التابع لبلدية أولاد فاضل، يعد عينة من الطرقات الولائية التي تفتقد لعديد التجهيزات واللواحق، ما قد يؤثر على سلامة مستعملي الطريق، كما أن الطريق الولائي رقم 26 ليس أحسن حالا من سابقه، حيث وقفت الجهات المعنية عن وضعيته الكارثية في ظل الغياب الكلي للتجهيزات ولواحق الطريق بين بومية ومنطقة الكوايشية، فضلا عن ذلك فهذا المحور يضم منشات فنية ضيقة تحتاج إلى توسعة، دون نسيان خطورة حوافه الترابية، وفي ذات السياق تبقى العديد من الطرقات سواء كانت وطنية أم ولائية بتراب ولاية باتنة في حاجة إلى تهيئتها وتزويدها خاصة بالممهلات لكبح السرعة الجنونية للمركبات، إضافة إلى تزويدها باللواحق الضرورية، لتفادي تسجيل حوادث مرور مميتة.
جدير بالذكر أن مشاريع التحسين الحضري استهلكت غلافا ماليا قدر بـ 5.8 مليار دينار، بعد أن تم تسجيل 250 عملية على مستوى معظم بلديات الولاية حسبما كشف عنه الوالي خلال دورة المجلس الشعبي الولائي، حيث تم استهداف تحسين شبكة الطرقات والأحياء الداخلية للتجمعات السكانية، انجاز وصيانة الإنارة العمومية وخلق مساحات خضراء.
أسامة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق