محليات

طرقـات تتحول إلى “مقابـر” للسائقين بباتنة!

تشهد دوريا مجازر مرورية بسبب النقاط الســوداء

تحوّلت العديد من الطرقات المـارة بولاية باتنة، سواء الوطنية منها أو الولائية إلى أشبه بمقابر جماعية للسائقين، بالنظر إلى حوادث المرور المميتة التي تشهدها دوريا دون تدخل من الجهات الوصية لوضع حد لهذه المجازر التي أرجعها المعنيون إلى كثرة النقاط السوداء المنتشرة عبرهـا.

ومـن بين الطرقات التي تسجل دوريا حوادث مميتة، الطريق الولائي 153 في شقه الرابط بين ببلدية سريانة والطريق الوطني رقم 75، حيث يشهد هذا المقطع من الطريق مجازر مرورية خاصة عن النقطة الكيلومترية “03”، وذكر سكان المنطقـة أن العديد من الحوادث المسجلة عبـر هذا الطريق كانت بالنقطة الكيلومترية رقم 03 والتي كان آخرها الحادث الذي سجل بداية هذا الأسبوع مخلفا قتيل و5 جرحى، مضيفين أن هذا الطريق الذي يمتد على مسافة 6 كلم وعرضه 6 متـر، ضيق عند المنشأة الفنية الصغيرة “القنطرة” والتي عادة ما تكون مسرحا لحوادث مرور مميتة، كل ذلك دون تدخل من الجهات الوصية من أجل إعـادة النظر في هذا النقطة السوداء.

وبالإضافة إلى الطريق الولائي رقم 153 تحولت العديد من الطرقات الأخرى إلى فخاخ تصطاد ضحاياها وكابوسا حقيقيا للسائقين، على غرار الطريق الوطني رقم 03 والطريق الوطني رقم 28 والطريق الوطني رقم 75، أما إذا تطرقنا إليها بالتفصيل حسب إحصائيات ذكرتها عناصر الدرك الوطني خلال السنة الماضية، نجد أن الطريق الوطني رقم 3 يضم نقطتين سوداويتان، على مستوى كل من قرية الزراولة بإقليم بلدية عين ياقوت وتحديدا عند النقطة الكيلومترية رقم 156 + 800 م، وكذا على مستوى عين السخونة بإقليم بلدية جرمة.

أما بالنسبة للطريق الوطني رقم 28 فقد تم على مستواه إحصـــاء 3 نقاط سوداء، بكل من قرية مشتة العزلة بإقليم بلدية سقانة ومشتة القرايد بإقليم بلدية بريكة وقرية لوشانة التابعة لبلدية عين التوتة، في حين تم تسجيل نقطتين سوداويتان على مستوى الطريق الوطني رقم 75، على مستوى كل من مشتة ملال بسريانة ومشتة مسعودي بإقليم بلدية زانة البيضاء.

وفي ذات السياق، يعد الطريق الوطني رقم 28 من أكثر الطرقات الوطنية المارة على ولاية باتنة، يليه الطريق الوطني رقم 03 والطريقين الوطنين رقم 78 و75 ليأتي بعدها الطرقات الوطنية الأخرى.

جدير بالذكر أن ولاية باتنة، شهدت خلال الأيام القليلة الماضية حوادث مرور مميتة خلفت في مجملها أكثر من 5 قتلى وعديد الجرحى، ليتواصل بذلك إرهاب الطرقات في حصد الضحايا يوما بعد آخر وسنة وبعد أخرى دون البحث في الأسباب الحقيقة التي تقف وراء مجازر الطرقات.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق