محليات

طرقــات سطيف ورشات مفتوحــة منذ سنوات

مشاريع التهمت الملاييـر بوتيرة إنجاز بطيئة

يعاني الكثير من قاطني الأحياء السكنية ببلدية سطيف من مشكل الورشات المفتوحة التي تم نصبها منذ سنوات من أجل تهيئة طرقات الأحياء والشوارع وهذا دون أن تنتهي الأشغال إلى غاية اليوم رغم النداءات المتكررة في كل مرة من طرف السكان بخصوص الإسراع في الأشغال.

ورغم الميزانية الضخمة التي خصصتها السلطات المحلية لمشاريع تهيئة الطرقات عبر عاصمة الولاية بمبالغ مالية هائلة إلا أن وتيرة الإنجاز تبقى بطيئة للغاية، حيث باتت مداخل المدينة تحت رحمة عدد من المقاولين على غرار المدخل الموجود بمنطقة عين موس والذي يعرف طوابير كبيرة من المركبات في مختلف الأوقات، والحال ذاته مع الأحياء السكنية على غرار حي 600 مسكن حيث إشتكى السكان من طول مدة الأشغال، وتتكرر الصورة ذاتها في حي حشمي، يحياوي، الراسيدور وحي عين الطريق.

ومع حلول فصل الشتاء زادت معاناة السكان في ظل اهتراء وضعية الطرقات وصعوبة التنقل سواء بالمركبات أو مشيا على الأقدام، وهذا في الوقت الذي تتنوع تبريرات أعضاء المجلس البلدي فيما يتعلق بقضية الطرقات، حيث قامت مصالح البلدية بعديد الإجراءات مع المقاولات المكلفة بالإنجاز من أجل الإسراع في الأشغال ووصل الأمر إلى حد فسخ العقود مع بعض المقاولات نتيجة التأخر الفادح في الأشغال مع التأكيد على ضرورة المرور على العديد من الإجراءات الإدارية في هذا الجانب.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق